روسيا تستبعد عقد "جنيف 2" قبل أكتوبر

epa03125764 Deputy Minister of Foreign Affairs of Russia Gennady Gatilov, listens to a speech, during the Urgent debate on Syria at the 19th session of the Human Rights Council, at the European headquarters of the United Nations in Geneva, Switzerland, 28 February 2012. The Human Rights Council opens a four-week session on 28 February 2012 with member states and top officials
undefined
قال غينادي غاتيلوف -نائب وزير الخارجية الروسي- إن بلاده تريد عقد مؤتمر سلام بشأن سوريا في أقرب وقت ممكن، لكن من غير المرجح حدوث هذا قبل أكتوبر/تشرين الأول لازدحام جدول المواعيد الدبلوماسية قبل هذا الشهر، فيما أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أهمية إلقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة.

وقال غاتيلوف لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء "من غير المرجح أن يعقد مؤتمر جنيف في سبتمبر، لأن هناك أحداثا شتى من بينها الأسبوع الوزاري في الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة".

وأيد غاتيلوف عقد المؤتمر "في أقرب وقت ممكن"، لكنه أكد أنه يتعين "أن نكون واقعيين فيما يتعلق بالظروف التي قد تؤثر على عقده"، وقال إن روسيا ما زالت حريصة على مشاركة إيران في المحادثات، وهو اقتراح لم تؤيده واشنطن.

وتوقع المسؤول الروسي إجراء المزيد من المحادثات في نهاية أغسطس/آب بشأن الإعداد للمؤتمر الذي يهدف للجمع بين ممثلين للمعارضة السورية وحكومة الرئيس بشار الأسد.

وتريد واشنطن وموسكو أن يكون المؤتمر تكملة لمؤتمر جنيف الأول الذي عقد في يونيو/حزيران من العام الماضي, وخرج باتفاق سياسي لإنهاء الأزمة القائمة في سوريا منذ مارس/آذار 2011, بيد أنه لم ينفذ على الأرض.

وينص ذلك الاتفاق على تسوية سياسية للأزمة تشمل حكومة انتقالية, إلا أنه لا يحدد مصير الأسد الذي كانت المعارضة السورية تشترط رحيله قبل الدخول في أي تسوية.

وفي الأسبوع الماضي اتفق مسؤولون روس وأميركيون على عقد المؤتمر لكنهم لم يقدموا خطة ملموسة لإقناع الطرفين المتحاربين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وكانت واشنطن وموسكو -التي باعت أسلحة للحكومة السورية بل ووفرت حماية للأسد من الإدانة والعقوبات في الأمم المتحدة- قالتا إنهما ستحاولان عقد المؤتمر بحلول نهاية مايو/أيار، لكن موعد عقد المؤتمر ظل يتأخر.

الجنرال مارتن ديمبسي اعتبر أن قدرا من التعاون بين المقاتلين المعتدلين والمتطرفين "ليس مفاجئا" نظرا لهدفهم المشترك لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد

يذكر أن رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا صرح الشهر الماضي بأن الائتلاف لن يحضر المؤتمر إلا حين يحدث توازن على الميدان بين الجيشين الحر والنظامي. بيد أنه صرح نهاية الشهر ذاته لصحيفة نيويورك تايمز بأن الائتلاف مستعد للحضور, وطلب من نظام الأسد خطوات إيجابية بينها الإفراج عن سجناء.

المعارضة المعتدلة
في غضون ذلك بدأ رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي رحلته إلى الأردن وإسرائيل والتي ستتصدرها مناقشات بشأن الصراع السوري.

وقال ديمبسي -في تصريحات له على هامش الزيارة- إن الولايات المتحدة بدأت تعرف أكثر عن المعارضة السورية المعتدلة، لكن عليها أن تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين من تصفهم بالإسلاميين المتشددين إلى تحالفات حقيقية، معتبرا أن "قدرا من التعاون بين المقاتلين المعتدلين والمتطرفين ليس مفاجئا نظرا لهدفهم المشترك لإسقاط الأسد".

وأكد الجنرال الأميركي أهمية إلقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة، وأضاف "هذا صراع إقليمي يمتد من بيروت إلى دمشق إلى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا، سيتطلب الأمر الكثير من العمل ووقتا طويلا لحسمه".

وكرر ديمبسي تأكيد الولايات المتحدة أن قوات الأسد تحرك الأسلحة الكيمياوية من وقت لآخر، وقال إن بلاده تعرف هذه الحقيقة.

وحين سئل عن أي تحريك للأسلحة في الآونة الأخيرة قال "هذا شيء يتكرر وأعتقد أن هذا يعكس حقيقة أن النظام قلق من ترك الأسلحة في مكان دائم يجعلها عرضة للخطر".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Britain's Foreign Secretary William Hague is seen making a statement to the House of Commons in this still image taken from video, in central London June 10, 2013. Britain on Monday denied claims that its security agencies had been circumventing UK law by using information gathered on British citizens by PRISM, a secret U.S. eavesdropping programme. REUTERS/UK Parliament via Reuters TV (BRITAIN - Tags: POLITICS) NO COMMERCIAL OR BOOK SALES. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء إن إيران سيكون عليها قبول المقترحات لتحقيق السلام في سوريا التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر جنيف العام الماضي قبل أن يمكنها المشاركة في أي محادثات سلام جديدة.

Published On 16/7/2013
Ahmad Jarba (L), head of the opposition Syrian National Coalition, meets with Egyptian Foreign Minister Nabil Fahmy at the foreign ministry headquarters in Cairo July 21, 2013.

قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن بلاده تؤيد الثورة السورية وتطلعات الشعب السوري، مضيفا أن القاهرة لا زالت تؤيد الحل السياسي للأزمة، آملة في تحقق ذلك من خلال اجتماع جنيف 2 أو أي وسيلة سياسية أخرى.

Published On 21/7/2013
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov (R) shakes hands with Syrian deputy Prime Minister Qadri Jamil during their meeting in Moscow, on July 22, 2013. AFP PHOTO/ KIRILL KUDRYAVTSEV

دعا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف اليوم الاثنين الغرب إلى الضغط على المعارضة السورية لحملها على المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المرتقب لتسوية الأزمة في سوريا. وقال إنه لا سبيل لحسم الصراع في سوريا عسكريا.

Published On 22/7/2013
U.S. Secretary of State John Kerry (L), presides over a meeting of the UN Security Council on July 25, 2013 in New York City. Kerry expressed American support for the UN's Peace, Security and Cooperation Framework for the Democratic Republic of the Congo and the region. John Moore/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

قال سفراء بمجلس الأمن الدولي إن المجلس لا يزال منقسما إزاء عقد مؤتمر جنيف 2، وذلك عقب عقد جلسة مغلقة مع ممثلين عن الائتلاف السوري المعارض، وسط مطالبة قادة الائتلاف بمزيد من الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد للقبول بانتقال سياسي.

Published On 27/7/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة