الجيش يدعو مؤيدي مرسي لفض اعتصامهم

مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة المصرية

قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي إن مجموعة مسلحة هاجمت محيط دار الحرس الجمهوري باستخدام الذخيرة الحية، مما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة 42 من عناصر القوات المسلحة، داعيا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى فض اعتصامهم.

وأشار -خلال مؤتمر صحفي مشترك بين القوات المسلحة ووزارة الداخلية- إلى أن القوات المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهوري تعاملت بكل حكمة ودون تحيز "بعد خروج المشهد عن السلمية في تمام الساعة الرابعة صباحا".

جاءت تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة تعليقا على مقتل 51 شخصا وإصابة نحو 300 من مؤيدي مرسي فجر اليوم الاثنين، لا سيما بعد تأكيد منسق المستشفى الميداني لاعتصام رابعة العدوية بأن أغلب الضحايا سقطوا بالذخيرة الحية.

وقال العقيد أحمد علي إن المعتصمين المؤيدين لمرسي في كافة الميادين "يمكنهم مغادرة أماكنهم بمنتهى الأمان ودون أي ملاحقة".

وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة على أن الجيش بدأ انتشاره يوم الأربعاء الماضي لتأمين المتظاهرين السلميين والمنشآت الحيوية لكنه "يواجه احتكاكات وتحرشات من بعض المتظاهرين الغاضبين".

وندد بما أسماها حملة أكاذيب وشائعات تروج ضد القوات المسلحة، مؤكدا عدم وجود أي إجراءات استثنائية خارج إطار القانون.

من جهته أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف أن المتظاهرين بادروا بالاعتداء على قوات الأمن، وأن الشرطة تعمل من أجل تأمين حماية الشعب المصري بكل توجهاته.

وقال خلال المؤتمر الصحفي إن الشرطة ستواجه أي خروج عن القانون، هناك مواجهة بكل حسم وقوة بغض النظر عن أي انتماءات سياسية، مضيفا أن رجال الشرطة أصبح لديهم القدرة على التفريق بين المتظاهرين السلميين ومثيري الشغب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يعيد مقتل عشرات المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وجرح المئات أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة واتهام جماعة الإخوان المسلمين الحرس الجمهوري بإطلاق النار عليهم خلال أداء صلاة الفجر، تسليط الضوء على المواجهات التي حصلت بين الجيش والمتظاهرين منذ ثورة 25 يناير.

أجمعت مواقف القوى السياسية المصرية وهيئات أخرى على إدانة مقتل المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، وتباينت في تحميل مسؤولية ما يقع وكيفية الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها مصر بعد عزل المؤسسة العسكرية الرئيس محمد مرسي.

توافدت حشود إضافية من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي على ميدان رابعة العدوية وفي محيط دار الحرس الجمهوري, حيث قتل العشرات وأصيب المئات في إطلاق نار فجر اليوم, فيما حملت جماعة الإخوان المسلمين وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المسؤولية.

توالت ردود الفعل العربية والدولية على مقتل العشرات وإصابة المئات من المعتصمين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بإطلاق نار أمام دار الحرس الجمهوري للقوات المسلحة المصرية بالقاهرة فجر اليوم.

المزيد من تعاون أمني
الأكثر قراءة