موالون لمرسي: انقلاب في مصر


أكد الجيش المصري أنه "لكل المصريين"، وأن تحركاته لا تستهدف مؤيدي الرئيس محمد مرسي، وذلك ردا على أنباء بانتشار قوات له حول التجمعات المؤيدة للرئيس، فيما قال مستشار لمرسي إن "ما يجري الآن انقلاب عسكري".
 
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري إن تحركاته لا تستهدف مؤيدي مرسي، مؤكدا أن انتشار الجيش أمر عادي في مثل هذه الظروف.

ونفى ما قال إنها تقارير عن أن الجيش يهاجم مؤيدي مرسي، وقال "الجيش المصري هو جيش لكل
المصريين".

وكانت قوات الجيش قد انتشرت في مواقع مختلفة في العاصمة المصرية، من بينها المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي، كما أغلقت طرقا رئيسية في القاهرة.

من جانبه قال أيمن علي الحداد مساعد الرئيس المصري إن ما يجري الآن هو "انقلاب بوجوه مدنية".

وأكد الحداد في بيان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه "من أجل مصر ومن أجل الحقيقة التاريخية، دعونا نسمي ما يحدث الآن باسمه الحقيقي: إنه انقلاب عسكري".

وفيما يتصاعد التوتر وتزداد أعداد المتظاهرين في الشوارع للمطالبة برحيل مرسي، أضاف الحداد "وفي اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور فإنني أدرك تماما أنها قد تكون آخر مرة أتمكن فيها من الكتابة على هذه الصفحة".

بدوره، قال أحمد سبيع المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة في تصريح لقناة الجزيرة إن "ملامح المسرحية التي تم لها التحضير منذ شهور باتت واضحة".

وأضاف أن "المدرعات التابعة للجيش انتشرت بالقرب من الأماكن التي يتجمع فيها مناصرو الرئيس الشرعي المنتخب"، لافتا إلى أن هناك عدة مؤشرات "تمهد لقرارات معينة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بدأ كبار القادة في القوات المسلحة المصرية اجتماع أزمة اليوم الأربعاء قبيل ساعات من نهاية المدة التي منحها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي من أجل الوصول إلى توافق بين القوى السياسية أو طرح خارطة للمستقبل للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

يعج ميدانا النهضة ورابعة العدوية في القاهرة بالكثير من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وحلفائها من القوى الإسلامية الأخرى، لكن المثير أن قسما مهما من المتظاهرين في الميدانين يؤكد أنه لا ينتمي لأي من هؤلاء، وأنه خرج فقط للتعبير عن تمسكه بالشرعية.

سيطر التوتر والغموض على الأوضاع في مصر مع انتهاء المهلة التي حددتها القوات المسلحة للتوصل إلى اتفاق، ومع تواتر معلومات عن تحركات للجيش، ومنع قيادات إسلامية من السفر، ومغادرة مساعدي الرئيس المصري القصر الرئاسي، قال مساعد للرئيس إن ما يجري “انقلاب عسكري”

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة