مرسي: سأبقى رئيسا حتى نهاية ولايتي

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قبل قليل أنه سيبقى رئيسا للبلاد حتى نهاية فترة رئاسته القانونية، مؤكدا تمسكه بالشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية، وموضحا أن ثمن الحفاظ عليها هو حياته. كما أشار إلى قبوله قبل أيام مبادرة للإصلاح، لكن المعارضة رفضتها.

فقبل ساعة، أكد مرسي عبر خطاب بثه التلفزيون الرسمي تمسكه بمنصبه حتى نهاية فترة رئاسته القانونية، مشددا على ضرورة الحفاظ على الشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية "التي أفرزت رئيسا منتخبا".

وقال مرسي إنه متسمك بهذه الشرعية ويقف راعيا لها، مضيفا "إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه هو حياتي فسأقدمها حسبة لله"، محذرا المصريين بكافة أطيافهم من اختطاف ثورة يناير/كانون الثاني من قبل من أسماهم بقايا النظام السابق.

وأكد أنه لا يعارض خروج مظاهرات سلمية، كما طالب جميع المتظاهرين بعدم اللجوء إلى العنف فيما بينهم، أو في التعامل مع الجيش والشرطة، معتبرا أن إراقة الدم هو سقوط في فخ لن تكون له نهاية.

وأشار مرسي في خطابه إلى أنه تلقى قبل أيام مبادرة عبر أحزاب عدة، وأنه وافق عليها بحضور رئيس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وهي تتضمن اقتراحا بتغيير الحكومة وتشكيل حكومة ائتلافية ولجنة قانونية مستقلة لتعديل المواد الدستورية، إضافة إلى وضع ميثاق شرف إعلامي.

وأوضح أنه وافق على المبادرة لكن المعارضة رفضتها، وقال إنه ارتأى نتيجة لذلك التمسك بالشرعية مع إبقاء أبواب الحوار مفتوحة لرعاية كل المقترحات وتفعيل المبادرة سريعا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمرة الثانية في أعقاب مهلة أعطاها الجيش للقوى السياسية للتوافق وأثارت ردود فعل متباينة. وفي حين نفت الحكومة تقديم استقالتها، دعت قوى دولية عدة للحوار لحل الأزمة.

تباينت قراءة الأطراف السياسية لبيان القوات المسلحة المصرية، فالمعارضة اعتبرت أنه خطوة أولى على طريق تحقيق هدفها “برحيل الرئيس محمد مرسي”، أما الرئاسة فاعتبرت أنه “سيربك المشهد السياسي” ووصفه مؤيدوها بأنه “انقلاب على الشرعية”.

واصل ملايين المصريين احتشادهم اليوم في القاهرة ومدن أخرى بين مؤيد للرئيس محمد مرسي ومعارض له، في تصعيد من قبل الطرفين. فيما تواترت أنباء عن وقوع اشتباكات في عدد من المدن بين الطرفين.

أعلنت قوى معارضة في مصر تفويض محمد البرادعي التفاوض مع الجيش حول “المرحلة الانتقالية”، في الوقت الذي دعا فيه حزب الحرية والعدالة أنصاره للتظاهر لمقاومة ما وصفه بـ”الانقلاب”. وفي الأثناء تحدثت مصادر إعلامية عن مضمون خريطة الطريق التي تعهد الجيش بوضعها.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة