فرح "بالتحرير" وغضب "بالعدوية" بعد عزل مرسي


انقسم الشارع المصري عقب الإعلان عن عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي، فبينما ساد الغضب بين مؤيدي مرسي، عمت الفرحة والبهجة معارضيه الذين أطلقوا الشهب النارية في السماء تعبيرا عن فرحتهم بقرارات المؤسسة العسكرية.

وقال مراسل الجزيرة إن حالة من الغضب عمت ميدان رابعة العدوية وغيره من الأماكن التي يتجمع فيها مؤيدو مرسي، وانتقد عدد من قيادات حزب العدالة والحرية المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، قرارات المؤسسة العسكرية.

وكانت قوات الجيش المصري قد انتشرت قرب تجمعات مؤيدي الرئيس المعزول، وأعلنت قيادة الجيش أن هدفها حماية أنصار مرسي.

وفي مشهد مغاير تماما، عمَّت أجواء احتفالية ميدان التحرير وسط القاهرة ومحيط القصر الرئاسي ومختلف الميادين في المحافظات حيث تظاهر معارضو الرئيس، ابتهاجاً برحيل مرسي عن السلطة.

وأعرب هؤلاء عن تقديرهم للقوات المسلحة، مرددين هتافات "الجيش والشعب إيد واحدة" وأغنيات وطنية، ورفعوا صوراً لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وأطلق المحتفلون الألعاب النارية في الهواء، ونحر آخرون الذبائح احتفالاً برحيل مرسي عن السلطة.

وتعبيرا عن الفرحة أطلقت السيارات أبواقها ولوح المحتفلون بالأعلام، وقال عمر محمد (40 عاما) وهو يحمل على كتفيه ابنته الصغيرة قرب مقر الرئاسة في حي مصر الجديدة لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "مرسي يستحق مثل هذه النهاية.. لم يكن سوى رئيس الإخوان المسلمين".

وكان السيسي قد أعلن في بيان متلفز تلاه مساء اليوم، عن توافق القوى الوطنية في البلاد على خارطة للمستقبل تضمنت جملة من الخطوات، في مقدمتها أن رئيس المحكمة الدستورية العليا سيقوم بمهام رئيس الجمهورية لفترة انتقالية إلى حين إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

سيطر التوتر والغموض على الأوضاع في مصر مع انتهاء المهلة التي حددتها القوات المسلحة للتوصل إلى اتفاق، ومع تواتر معلومات عن تحركات للجيش، ومنع قيادات إسلامية من السفر، ومغادرة مساعدي الرئيس المصري القصر الرئاسي، قال مساعد للرئيس إن ما يجري “انقلاب عسكري”

3/7/2013

عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي، وأعلنت القوات المسلحة المصرية مساء اليوم بيانا تضمن تكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة شؤون البلاد وتعطيل العمل بالدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

3/7/2013

أكد الجيش المصري أنه “لكل المصريين”، وأن تحركاته لا تستهدف مؤيدي الرئيس محمد مرسي، وذلك ردا على أنباء بانتشار قوات له حول التجمعات المؤيدة للرئيس، فيما قال مستشار لمرسي إن “ما يجري الآن انقلاب عسكري”.

3/7/2013

قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن “إجراءات الجيش انقلاب كامل مرفوض من كل أحرار الوطن”، في أول رد فعل على قرار وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الإطاحة به وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا “إدارة شؤون البلاد لحين انتخاب رئيس جديد”.

3/7/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة