تشييع شهيد بالخليل واعتقال نائب عن حماس

عوض الرجوب-الخليل

شيع الفلسطينيون عصر الثلاثاء جنازة شهيد قضى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال فجر اليوم نفسه جنوب الضفة الغربية، بينما اعتقلت تلك القوات نائبا مقدسيا مبعدا إلى مدينة رام الله.

وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع الشاب معتز الشراونة (19 عاما) الذي قتل في مواجهات بين جنود إسرائيليين وشبان فلسطينيين في بلدة دورا غرب مدينة الخليل.

وتم تشييع الشهيد -وهو طالب في الأكاديمية الأمنية الفلسطينية- بموكب عسكري شارك فيه ممثلون لمختلف القوى والفصائل الفلسطينية.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على مجموعة من الشبان تصدوا لهم بالحجارة، ثم أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن جسم الشاب تهتك بفعل الرصاص المتفجر، وتقرر لاحقا نقله إلى معهد الطب العدلي لإجراء تشريح لجثمانه.

وفي المقابل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الجيش يحقق في ملابسات مقتل الشاب الفلسطيني، ونسبت إلى ناطق عسكري قوله إن الحادث وقع خلال أعمال شغب قام بها فلسطينيون في القرية أثناء نشاط أمني عسكري.

وخلافا لرواية الجيش التي تقول إن الشراونة فارق الحياة أثناء نقله بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أكد شهود عيان للجزيرة نت أن الجيش أغلق المنطقة ومنع وصول سيارة الإسعاف لأكثر من نصف ساعة، حيث فارق الشراونة الحياة خلالها.

وعادة ما تشهد البلدة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في كل مرة يتم فيها اقتحامها وخاصة أثناء الليل، إذ سرعان ما يتداعى شبان في مقتبل العمر إلى المواجهة التي يستخدم فيها الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والغازية.

اعتقال نائب
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء عضو المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد أبو طير.

وقال مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن النائب المبعد عن مدينة القدس اعتقل من منزله في حي كفرعقب -الذي عزله الجدار العازل عن القدس- بعد محاصرته، ليرتفع بذلك عدد النواب والوزراء المعتقلين إلى 14 نائباً ووزيراً سابقا.

ووفق المركز، فإن النائب أبو طير المبعد منذ أكتوبر/تشرين الثاني 2010 أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 25 عاماً.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استشهد فلسطيني مساء أمس الاثنين في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الخليل بجنوب الضفة الغربية. وأوضح متحدث باسم الشرطة الفلسطينية أن المواجهات اندلعت مع دورية إسرائيلية تشن حملة اعتقالات شملت عددا من الشبان, في بلدة دورا جنوب غرب الخليل.

هاجم مسلحون في وقت متأخر أمس مركزاً للشرطة الفلسطينية في بلدة سعير بالخليل في الضفة الغربية، قبل أن تندلع اشتباكات بين الجانبين على خلفية الاحتجاج على مقتل امرأة برصاص الشرطة الأربعاء الماضي.

أصيب أربعة جنود إسرائيليين وعشرات الفلسطينيين في مواجهات بالذكرى الـ65 للنكبة وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الجنود أصيبوا عندما ألقيت زجاجة حارقة على سيارتهم ببلدة دورا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، في حين أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والغاز المدمع.

ساد التوتر الشديد واندلعت أعمال عنف ومواجهات استخدمت فيها الأسلحة النارية والقنابل الحارقة بين مواطنين وبين أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية، إثر مقتل سيدة برصاص الشرطة على الأرجح، في بلدة سعير شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة