تحذير بريطاني من السفر إلى مصر

حذرت بريطانيا رعاياها من السفر إلى مصر جراء الوضع الذي استجد بعدما وجه الجيش المصري إنذارا للسياسيين بضرورة تسوية الأزمة خلال يومين، في حين نفت واشنطن مطالبتها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بريطانيا حذرت رعاياها من السفر إلى مصر باستثناء بعض المنتجعات السياحية، في حين أنها لم تطلب من البريطانيين الموجودين فيها مغادرتها ودعتهم إلى "النظر في ما إذا كان بقاؤهم ضروريا".

في هذا السياق وصفت الخارجية الأميركية التقارير التي تحدثت عن أنها طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في مصر بأنها غير دقيقة، وأوضحت أنها طالبت "بالاستماع للشعب المصري".

وقالت المتحدثة باسم وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الوزير قال في اتصال هاتفي مع نظيره المصري أمس الثلاثاء، إن زعماء مصر يجب أن يحترموا آراء الشعب المصري.

وأضافت المتحدثة جين ساكي للصحفيين أن كيري قال لنظيره المصري محمد كامل عمرو "من المهم الإنصات للشعب المصري"، وتابعت بالقول إن "الديمقراطية ليست مجرد انتخابات.. إنها تتعلق بضمان أنه يمكن للناس إسماع صوتهم سلميا".

وفي وقت سابق قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أبلغ الرئيس محمد مرسي بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالعملية الديمقراطية في مصر، ولا تدعم أي حزب أو جماعة. وأضاف أن أوباما شدد على أن "الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات، بل هي أيضا الاستماع لأصوات كل المصريين، وأن يتم تمثيلهم في حكومتهم".

من جهتها أعلنت الرئاسة المصرية صباح اليوم أن الرئيس مرسي تحدث هاتفيا مع أوباما بشأن التطورات الجارية في مصر، وأكد أن القاهرة "ماضية قدما" في عملية الانتقال الديمقراطي السلمي.

وقالت الرئاسة المصرية إن أوباما شكر مرسي على حماية المتظاهرين، وأكد له أن الإدارة الأميركية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر.

من جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الرئيس مرسي إلى "الاستماع" لشعبه، معتبرا أن ما يحدث في مصر "مقلق للغاية".

وقال فابيوس "تطالب فرنسا بأن يكون هناك حوار.. لا يمكن أن تكون ردة الفعل غير ذلك".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت قوى معارضة في مصر تفويض محمد البرادعي التفاوض مع الجيش حول “المرحلة الانتقالية”، في الوقت الذي دعا فيه حزب الحرية والعدالة أنصاره للتظاهر لمقاومة ما وصفه بـ”الانقلاب”. وفي الأثناء تحدثت مصادر إعلامية عن مضمون خريطة الطريق التي تعهد الجيش بوضعها.

واصل ملايين المصريين احتشادهم اليوم في القاهرة ومدن أخرى بين مؤيد للرئيس محمد مرسي ومعارض له، في تصعيد من قبل الطرفين. فيما تواترت أنباء عن وقوع اشتباكات في عدد من المدن بين الطرفين.

حثت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الرئيس المصري محمد مرسي وجميع الأطراف على الانخراط في “حوار وطني جاد” ودعت الجيش إلى عدم اتخاذ أي إجراء “يضعف العملية الديمقراطية”.

اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمرة الثانية في أعقاب مهلة أعطاها الجيش للقوى السياسية للتوافق وأثارت ردود فعل متباينة. وفي حين نفت الحكومة تقديم استقالتها، دعت قوى دولية عدة للحوار لحل الأزمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة