أوباما ومنصور هادي سيبحثان مكافحة الإرهاب

 
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستقبل نظيره اليمني عبد ربه منصور هادي في الأول من أغسطس/آب المقبل. ومن المقرر أن تركز المحادثات بشكل خاص على مكافحة "الإرهاب".

وستكون هذه الزيارة الثانية للرئيس اليمني خلال أقل من عام، وتأتي بعد بضعة أسابيع على إعلان أوباما إلغاء قرار بتجميد نقل محتجزين من معتقل غوانتانامو إلى اليمن.

وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما ينوي مناقشة كيفية تعزيز الشراكة بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وإفساح المجال أمام عودة محتجزين يمنيين في غوانتانامو حصلوا في السابق على موافقة لنقلهم.

وتابع البيان أن الزيارة ستبرز متانة العلاقات الأميركية اليمنية، وستؤكد دعم الولايات المتحدة لعملية الانتقال السياسي في اليمن.

وكان منصور هادي قد انتخب في فبراير/شباط 2012 خلفا لعلي عبد الله صالح الذي كان متحالفا بقوة مع الولايات المتحدة في مجال محاربة تنظيم القاعدة، إلا أنه أجبر على التنحي تحت ضغط ثورة شعبية بعد 33 عاما قضاها في الحكم.

وقام الرئيس اليمني بزيارته الأولى إلى واشنطن يوم 28 سبتمبر/أيلول 2012 حيث التقى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي.

وقبل لقائه ببايدن، التقى هادي بشكل سريع الرئيس أوباما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عبرت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقها بعد إفراج السلطات اليمنية عن الصحفي عبد الإله شائع الذي كان معتقلا لثلاث سنوات في سجن الأمن السياسي بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

كشفت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية حورية مشهور عن عزم بلادها على إنشاء مركز لـ"تأهيل" معتقلي غوانتانامو العائدين يتكلف عشرين مليون دولار، ودعت دول الخليج العربية والولايات المتحدة إلى المساعدة في تأسيسه.

عبرت الولايات المتحدة اليوم عن دعمها لقرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إعادة هيكلة القوات المسلحة اليمنية، وشهدت العاصمة صنعاء مسيرة حاشدة شارك فيها مئات الآلاف من شباب الثورة تأييدا للقرار.

اعترفت الولايات المتحدة رسميا أمس الأربعاء للمرة الأولى بأنها قتلت أربعة أميركيين على رأسهم أنور العولقي في عمليات لمكافحة "الإرهاب" بغارات جوية نفذتها في اليمن وباكستان، حيث تشن القوات الأميركية ضربات متكررة باستخدام طائرات بلا طيار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة