واشنطن تعلق تسليم طائرات مقاتلة لمصر

قالت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما قرر وقف تسليم أربع طائرات مقاتلة من طراز أف-16 لمصر بسبب ما وصفته "بالوضع الراهن" في البلاد، دون ذكر أي تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل للصحفيين "نظرا للوضع الراهن في مصر لا نعتقد أنه من الملائم المضيُّ قدما في هذا الوقت في تسليم مقاتلات أف-16″، مؤكدا أن أوباما اتخذ القرار بإجماع فريقه للأمن القومي.

ويأتي تسليم هذه المقاتلات ضمن عقد يشمل تسليم عشرين طائرة أبرم عام 2010 بقيمة 2.5 مليار دولار، وقد تم تسليم ثمان منها في يناير/كانون الثاني الماضي، على أن تسلم أربع أخرى هذا الشهر وثمان في وقت لاحق من العام الجاري.

واعتبرت وكالة أسوشيتد برس هذا التعليق أول إجراء مباشر تتخذه الولايات المتحدة منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي وتنصيب حكومة جديدة.

يشار إلى أنه وفق القانون الأميركي يتم تعليق أي مساعدات عسكرية لأي بلد يشهد انقلابا، ولكن إدارة أوباما ما زالت تتحفظ على إصدار الحكم على ما جرى في مصر، وتقول إنها تتريث في وصف عزل الرئيس مرسي بالانقلاب العسكري.

ولكن المتحدث ليتل أكد إجراء المناورات العسكرية المشتركة مع مصر -والتي تجرى كل عامين ويطلق عليها اسم "برايت ستار" (النجم الساطع)- في موعدها المقرر في سبتمبر/أيلول المقبل.

وتقدم الولايات المتحدة للجيش المصري مساعدات سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار، إضافة إلى 250 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية.

وتهدف هذه المساعدات التي تقررت بعد اتفاقيات كامب ديفد عام 1978 إلى ترسيخ "عملية السلام" بين مصر وإسرائيل وجعل القاهرة دعامة لسياسة واشنطن العربية، مع ضمان حق مرور سفن البحرية الأميركية في قناة السويس.

ومنذ العام 1980 تسلمت مصر أيضا أكثر من 220 طائرة أف-16، مما يجعلها أكبر مستخدم لهذه الطائرات بعد الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده لن تتسرع في الحكم بخصوص ما إذا كان عزل الرئيس محمد مرسي يمثل انقلابا، ويتزامن ذلك مع زيارة المسؤولة الأوروبية كاثرين آشتون للقاهرة حيث التقت مسؤولين من السلطات الجديدة.

اقترح مسؤولون في مجلس النواب الأميركي الخميس بقاء المساعدة العسكرية لمصر بمبلغ 1.3 مليار دولار للعام القادم، وفقا لشروط بينها إعداد الحكومة المؤقتة للانتخابات وإجراؤها. ويأتي ذلك وسط تريث أميركي للبت بخصوص ما إذا كان عزل الرئيس محمد مرسي انقلابا.

تناولت مقالات وتقارير بعض الصحف الأميركية تداعيات الأحداث في مصر وسوريا، فقد أشارت إحداها إلى قول أحد المسؤولين البارزين بأن عزل محمد مرسي ربما جنب البلاد حربا أهلية، وتحدثت أخرى في الشأن السوري عن السياسة المرتبكة لأوباما هناك.

جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم مطالبتها بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، كما أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رفضه الإطاحة برئيس منتخب بطرق غير الانتخابات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة