تقدم للثوار بإدلب وقتلى بقصف للنظام

 
أفاد نشطاء بسيطرة الثوار على كافة الحواجز العسكرية المحيطة بأحد مراكز تجمع القوات النظامية في ريف إدلب، في وقت شنت فيه هذه القوات غارات جوية استهدفت مناطق في درعا وحمص
وحلب ودير الزور، وتسببت بسقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات ما زالت مستمرة عند أسوار "معمل القرميد" في ريف إدلب، فيما سيطر مقاتلو المعارضة على كافة الحواجز العسكرية المحيطة بالمعمل إثر اشتباكات استمرت عدة أيام.

وتأتي هذه الاشتباكات في إطار عملية عسكرية أعلنها الجيش الحر للسيطرة على معمل القرميد الذي كان الجيش النظامي يستخدمه قاعدةً عسكرية لقصف المدينة.

وفي ريف إدلب أيضا أفاد ناشطون بمقتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم أطفال في قصف جوي شنّه الجيش النظامي على مدينة سرمين. 

وبث ناشطون صورا للدمار الكبير الذي حل بالمنازل عقب إلقاء طائرات النظام أربعة براميل متفجرة على المدينة مع ساعات الصباح الباكر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في وقت سابق إلى وقوع اشتباكات حول حواجز عسكرية بريف مدينة جسر الشغور بإدلب.

جبهات أخرى
وقال المرصد إن اشتباكات أخرى اندلعت في محيط مقرات الأمن في بلدة السخنة بريف حمص، مشيرا إلى معلومات عن خسائر بشرية بصفوف عناصر الأمن.

وأوضح المرصد أن اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش النظامي دارت كذلك في قرية "أم التبابير"  بريف حمص.

وأشار المرصد إلى أن حي الخالدية والأحياء القديمة بمدينة حمص وقرية الدارة الكبيرة في ريف حمص تعرضت لقصف جوي ومدفعي وصاروخي من قوات النظام.

كما أشار المرصد إلى أن حي الأربعين بمدينة درعا، وبلدات جدل والحارة وعدوان وتسيل بريف درعا تعرضت لقصف مماثل.

وفي حلب قالت مصادر من المعارضة السورية إن حوالي ستين عنصرا من جنود النظام والشبيحة قتلوا في هجوم لمقاتلي المعارضة.

وأفاد نشطاء بأن قوات المعارضة سيطرت على قريتي الحجيرة وعبيدة في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خناصر، إضافة إلى قطع طريق إمداد الجيش بين حلب وحماة الواصل بين السلمية ومعامل الدفاع، وسيطرتهم على كميات كبيرة من السلاح والذخيرة.

يأتي ذلك في وقت تمكنت فيه حركة أحرار الشام، التي تطوق سجن حلب المركزي، من عقد صفقة مع القوات النظامية السورية بواسطة الهلال الأحمر السوري، تقضي بإطلاق سراح عدد من السجناء من سجن حلب، مقابل تقديم الطعام للقوات النظامية التي تسيطر على السجن.

معارك دمشق
وفي دمشق، قالت لجان التنسيق المحلية إن ثمانية قتلى وأكثر من ثلاثين جريحا سقطوا جراء قصف النظام بلدة رأس العين في القلمون بريف المدينة.

كما قالت شبكة "شام" الإخبارية إن مقاتلات النظام السوري شنت غارات على حي جوبر في العاصمة دمشق، بينما تعرضت أحياء برزة ومخيم اليرموك والقابون والتضامن لقصف بالمدفعية الثقيلة.

من جهتها أفادت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة دارت في حي مخيم اليرموك بين الجيشين الحر والنظامي.

من جهة أخرى طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان جميع الأطراف في سورية بالكشف عن مصير المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم المختطفين قبل نحو ثلاثة أشهر قرب حلب، ودعا هذه الأطراف للضغط على الجهة التي خطفتهما من أجل إطلاق سراحهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الجيش الحر بدء عملية عسكرية للسيطرة على معمل القرميد بإدلب، الذي كان الجيش النظامي يستخدمه قاعدة عسكرية لقصف المدينة، في حين قالت مصادر من المعارضة السورية إن نحو 60 عنصرا من جنود وشبيحة النظام قتلوا في حلب في هجوم لمقاتلي المعارضة.

أعلن الجيش السوري الحر اقتحام معمل القرميد في إدلب حيث تتمركز قوات النظام. ويأتي ذلك بعد ساعات من تبنيه قتل نحو ستين من جنود وشبيحة النظام بجنوب حلب. في هذه الأثناء أفاد ناشطون بأن قوات النظام دمرت ضريح الصحابي خالد بن الوليد.

قالت مصادر بالمعارضة السورية إن حوالي ستين عنصراً من جنود وشبيحة النظام قتلوا بحلب. في غضون ذلك، قال ناشطون إن ضريح الصحابي خالد بن الوليد -رضي الله عنه- قد دمر بالكامل بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل قوات النظام.

قال ناشطون إن الجيش السوري الحر قتل 25 جنديا بينهم قائد غرفة عمليات القوات النظامية في خان العسل بحلب التي تشهد قتالا ضاريا. كما اندلعت اشتباكات في مناطق بدمشق وريفها ودرعا, في حين أوقع القصف الجوي والمدفعي ضحايا بين المدنيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة