قتلى بهجمات متفرقة بالعراق

قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات اليوم الأحد في حوادث أمنية متفرقة، وذلك بعد يوم دام من التفجيرات أوقعت عشرات القتلى، في استمرار لموجة العنف التي تعصف بالبلاد خلال الأشهر الأخيرة.
 
وقالت مصادر أمنية وطبية إن أربعة أشخاص قتلوا وجرح 15 آخرون جراء انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة التاجي شمال بغداد، في حين قتل اثنان وأصيب أربعة جميعهم من عائلة واحدة جراء انفجار عبوة ناسفة في داخل منزلهم في منطقة البسماية جنوب شرق العاصمة العراقية.

وأعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 22 و26 عاما في هجوم شنه مجهولون بأسلحة كاتمة للصوت في حي اليرموك ببعقوبة شمال بغداد.

ووقعت هجمات اليوم بعد ليلة دامية خلفت ما لا يقل عن 65 قتيلا وحوالي 190 جريحا في موجة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من بغداد.

وقتل في العراق منذ بداية يوليو/تموز الجاري نحو 530 شخصا، بحسب حصيلة ضحايا لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

إدانة
سياسيا أدان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في بيان اليوم التفجيرات التي استهدفت بغداد ومحافظات عراقية، وطالب الأجهزة الأمنية بضرورة إعادة النظر في الإجراءات الأمنية "التي ثبت عدم فاعليتها في الحد من الخروقات المتكررة التي كبدت العراق خسائر جسيمة".

من جانب آخر أكد كل من رئيس مجلس النواب العراقي ووزير النقل الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على ضرورة تدخل الجيش والقوى الأمنية "بشكل مهني"، والعمل على استتباب الأمن في محافظة ديالى التي يسكنها خليط من العرب والكرد الشيعة والسنة، على أن يكون معيار المواطنة أساس الجهد الأمني، والسعي لمعالجة المشكلة الحالية من خلال خلق توازن مجتمعي وثقافي.

كما اتفقا على ضرورة تهدئة الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها البلد، محذرين الأطراف المعنية من المجهول وما ستترتب عليه من عواقب.

يذكر أن منظمة بدر، هي إحدى الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى العراق مارتن كوبلر قد حذر أمام مجلس الأمن يوم الثلاثاء الماضي من أن أعمال العنف المتزايدة تهدد العراق بالانزلاق إلى ما وصفه بالطريق الخطير.

وقال كوبلر في إحاطة أمام مجلس الأمن إن قرابة ثلاثة آلاف رجل وامرأة وطفل قتلوا، وأكثر من سبعة آلاف آخرين أصيبوا بجروح في أعمال العنف التي شهدها العراق في الأشهر الأربعة الأخيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر أمنية وطبية في العراق إن العشرات لقوا مصرعهم في انفجار عدد من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في أحياء متفرقة بالعاصمة بغداد أمس السبت، وذلك في أحدث موجة عنف تهدد بعودة العراق إلى دوامة قتال طائفي واسع النطاق.

اهتمت صحف أميركية بقضية الطائرات الأميركية من دون طيار، فنشرت واشنطن بوست تقريرا يتحدث عن توسيع نطاق عمل الطائرات ليشمل مناطق جديدة مع التركيز على الرصد بدلا من القتل، وسط انتقاد البعض لهذه السياسة، وفق مقال بصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين عراقيين قولهم إن عشرين شخصا قتلوا في تفجير استهدف مسجد أبي بكر الصديق في الوجيهية بمحافظة ديالى شمال العراق. وأشارت الأنباء إلى سقوط عشرات الجرحى، ولم تذكر أي جهة رسمية مزيدا من التفاصيل حول الحادث.

تشهد محافظة ديالى شمال شرق بغداد صراعا ذا صبغة طائفية منذ أيام عدة، أسفر عن تهجير مئات العائلات في القرى المختلطة وخصوصاً في قضاء المقدادية. وتهدد هذه الأزمة الجديدة بعودة أجواء حرب عام ٢٠٠٦ الطائفية إلى أنحاء العراق الأخرى، لاسيما بغداد.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة