الجربا يزور مصر ويسعى لسلاح نوعي

وصل رئيس الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا إلى القاهرة أمس السبت قادما من السعودية وذلك في زيارة تستغرق عدة أيام. ويتوقع أن يجري الجربا خلال هذه الزيارة مباحثات مع المسؤولين المصريين والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وعن هذه الزيارة يقول رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف هيثم المالح إن الجربا سيبحث مع المسؤولين في القاهرة تطورات الأزمة السورية، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذت مؤخرا بحق دخول السوريين إلى مصر والخاصة باشتراط الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة.

وتأتي زيارة الجربا في إطار جولة يقوم بها الأخير في عدد من الدول العربية في أعقاب انتخابه رئيسا للائتلاف.

وزيارة الجربا لمصر تأتي بعد أن أعلن وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي السبت أن بلاده ستعيد تقييم العلاقات مع سوريا التي تدهورت بقطع العلاقات وإغلاق سفارتي البلدين في كل منهما في ظل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدا أنه "لا نية للجهاد في سوريا".

وفي مؤتمر صحفي قال فهمي "نحن نؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في نظام ديمقراطي". وأضاف أنه سيعاد تقييم العلاقة بين البلدين والإجراءات التي اتخذت في عهد مرسي تجاه سوريا.

واعتبر فهمي أن الحل السياسي في سوريا هو الأفضل، لأنه الوحيد الذي يحافظ على السيادة السورية.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

أولوية التسليح
وكان الجربا أعلن في تصريح صحفي السبت أن الأولوية لديه هي "لتأمين السلاح النوعي" لمقاتلي الجيش السوري الحر، معتبرا أن الشعب السوري يواجه حرب إبادة وأن تسليح الجيش الحر هو الكفيل بوقف المجازر.

وأضاف أنه يأتي بالدرجة الثانية العمل على تأمين المواد الإغاثية والطبية للشعب.

وتصريحات الجربا تأتي بعد يومين من كشف مصادر مطلعة أن الحكومة البريطانية تخلت عن خطط لتسليح المعارضة السورية، وأن لندن تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد سيستمر في منصبه لسنوات.

واستبعدت المصادر عقد مؤتمر للسلام لإنهاء الصراع في سوريا قبل العام القادم مع التقليل من احتمال عقده.

من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس الماضي أن بلاده لم تغير موقفها بشأن عدم تسليم مسلحي المعارضة السورية "أسلحة فتاكة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن الرئيس باراك أوباما يدرس خيارات تتعلق بالتدخل العسكري لإنهاء الأزمة المشتعلة بسوريا منذ أكثر من عامين وأدت إلى مقتل 93 ألف شخص، بينما أكد البيت الأبيض أن أوباما لن يوافق على إرسال جنود إلى سوريا.

كشفت مصادر مطلعة أن بريطانيا تخلت عن خطط لتسليح المعارضة السورية التي تحارب للإطاحة ببشار الأسد، وأن لندن تعتقد استمرار الأسد في منصبه لسنوات. من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده لم تغير موقفها بشأن عدم تسليم المعارضة السورية أسلحة فتاكة.

دعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز أثناء استقباله رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، إلى وضع حد للإبادة التي يتعرض لها السوريون. وفي تركيا وجه وزير خارجيتها نداء للمجتمع الدولي لوقف ما سماها المجزرة المخيفة التي تشهدها سوريا.

رحب رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا بالدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتطبيق هدنة في سوريا خلال شهر رمضان، بينما ذكرت مصادر في واشنطن أن الإدارة الأميركية ما زالت مترددة بشأن تسليح الثوار السوريين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة