ميركل تطالب بالإفراج عن مرسي

ميركل طالبت بأن تشمل العملية السياسية في مصر كل الأطياف المجتمعية (الفرنسية)
جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم مطالبتها بالإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، كما أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رفضه الإطاحة برئيس منتخب بطرق غير الانتخابات. في الأثناء أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري نبيل فهمي بحثا فيه تطورات الأوضاع في مصر.
 
وقالت ميركل في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين تعليقا على التطورات في مصر، إنه يتعين أن "تشمل العملية السياسية كل الأطياف المجتمعية".

وأضافت "المواطنون من غير الإخوان المسلمين شعروا بأنه تم معاملتهم بصورة سيئة عندما كان مرسي رئيسا، والآن إذا حدث العكس فإنه سيكون أمرا سيئا بالنسبة لمواصلة التطور".

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد طالبت أثناء لقائها كبار المسؤولين المصريين يوم الأربعاء في القاهرة، بالإفراج عن مرسي، غير أن طلبها قوبل بانتقاد شديد من حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه الرجل، لكونها لم تندد بوضوح بالإطاحة به بما وصفوه بانقلاب عسكري.

وفي تركيا، أكد أردوغان في حفل إفطار للسفراء المعتمدين لدى تركيا أقيم الخميس بمقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة "نحن في تركيا لا ندافع أو ننحاز إلى أناس بعينهم أو مؤسسات بعينها، نحن نتبع سياسة تراعي القيم والمبادئ العالمية".

ونقلت صحيفة "حريت" التركية الصادرة اليوم عن أردوغان قوله أيضا "كدولة دفعت ثمنا باهظا في نضالها من أجل الديمقراطية، نحن لا نريد أن يواجه المصريون الذين نعدهم أشقاءنا نفس المعاناة. كنا سنتخذ نفس الموقف لو كان الانقلاب استهدف المعارضة وليس مرسي"، نافيا أن تكون تركيا تتدخل في السياسة الداخلية المصرية.

كيري تباحث هاتفيا مع فهمي حول آخر تطورات الوضع بمصر (الفرنسية)

اتصال هاتفي
وفي القاهرة ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري نبيل فهمي بحثا فيه تطورات الأوضاع في مصر.

وقال المتحدث إن فهمي أكد التزام الحكومة المصرية بإقامة ديمقراطية حقيقية راسخة تضمن مشاركة جميع القوى السياسية بما في ذلك التيار الإسلامي دون إقصاء أو استبعاد لأي فصيل طالما كان هناك التزام بالسلمية واحترام القانون الذي يطبق على الجميع دون استثناء.

كما أجرى فهمي اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في مقدمتهم وزراء خارجية السويد واليونان وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا بالإضافة إلى مستشار الأمن القومي الألماني.

وشرح فهمي للمسؤولين الأوروبيين التطورات الأخيرة في مصر، مؤكدا التزام الحكومة الجديدة التي يرأسها حازم الببلاوي بسرعة تنفيذ خريطة الطريق التي توافقت عليها القوى السياسية وفقا للجدول الزمني الوارد في الإعلان الدستوري ابتداء من تعديل دستور عام 2012 وصولا إلى إجراء انتخابات رئاسية.

من جانبهم، أعرب الوزراء الأوروبيون عن تطلعهم لنجاح المرحلة الانتقالية في مصر وأن يتم العمل على إشراك جميع القوى السياسية في العملية السياسية الجارية.

زيارة ملك الأردن
في سياق متصل، وصل وفد من الديوان الملكي الأردني إلى القاهرة اليوم للإعداد لزيارة مرتقبة يقوم بها ملك الأردن عبد الله الثاني لمصر في الأيام القليلة المقبلة.

وقالت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة الدولي إنه "من المقرر أن يلتقي الوفد عددا من مسؤولي ديوان رئاسة الجمهورية في مصر لمتابعة برنامج زيارة الملك الأردني".

وكان وزير خارجية الأردن ناصر جودة قام الأسبوع الحالي بزيارة لمصر التقى خلالها عددا من المسؤولين.

وشددت جماعة الإخوان المسلمين أمس على رفضها التفاوض لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، قبل عودة ما سمته الشرعية التي تتمثل من وجهة نظرها بعودة مرسي إلى سدة الرئاسة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: