الإخوان يطالبون بعودة مرسي كشرط للتفاوض

شددت جماعة الإخوان المسلمين في مصر على رفضها التفاوض لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، قبل عودة الشرعية التي تتمثل من وجهة نظرها بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى سدة الرئاسة.

وقال القيادي في الجماعة جهاد الحداد عقب لقائه ممثل الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون إنه أكد للأخير أن عودة الشرعية برئاسة مرسي ليست قابلة للتفاوض.

من جانبه قال عمرو دراج الذي كان يتولى منصب وزير التعاون الدولي في عهد الرئيس المعزول، إن ليون عبر له عن الرغبة في الدخول في عملية تفاوض سياسي، لكن دراج رد عليه بأنه من المستحيل الدخول في عملية سياسية في ظل انقلاب عسكري.

وأضاف دراج "كنا واضحين.. نريد إعادة الشرعية، وعند إعادتها سنكون مرنين بالمباحثات"، في إشارة إلى انتخابات مبكرة.

وعبر القيادي الإخواني عن قناعته بأن المشكلة لن تحل بوساطة دولية، لافتا إلى تزايد أعداد الناس بالشوارع، في إشارة إلى مظاهرات أنصار مرسي المطالبين بعودته.

ويرى مسؤولو الإخوان أنه لن يكون أمام الجيش والحكومة الجديدة من خيار سوى التفاوض مع الجماعة بسبب ضغط المظاهرات المتواصلة، وفي المقابل استبعد مسؤول حكومي رفيع المستوى أي تفاوض بشأن عودة مرسي، وقال طالبا عدم كشف هويته "ليس هناك أي تفاوض بهذا الشأن".

من جانبه قال سفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة جيمس موران أمس الخميس إنه لا أحد يتحدث حاليا عن أي وساطة للاتحاد أو أي جهة خارجية، وقال في مؤتمر صحفي "أعتقد أن مثل هذه الوساطة لن تكون مجدية إلا إذا رأت الأطراف المعنية أنها مجدية، ولم نصل بعد إلى مثل هذا الوضع".

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد طالبت خلال لقائها كبار المسؤولين المصريين يوم الأربعاء في القاهرة، بالإفراج عن الرئيس المعزول مرسي، غير أن طلبها قوبل بانتقاد شديد من حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه الرجل، لكونها لم تندد بوضوح بالإطاحة به "بانقلاب عسكري".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الائتلاف الوطني لدعم الشرعية في مصر إلى "مليونية النصر" الجمعة المقبلة، وذلك بعد أن واصل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اعتصامهم في مدن عدة، في تصعيد ملحوظ للمطالبة بعودته لمنصبه ورفض ما يسمونه الانقلاب العسكري.

تسود حالة من الترقب بمصر اليوم مع دعوات إلى مظاهرات حاشدة أطلقها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضوه. فبينما دعا الأنصار إلى ما أسموها " مليونية كسر الانقلاب"، دعا المعارضون إلى الاحتشاد تحت اسم "جمعة النصر والعبور دعما لخطة خارطة الطريق".

أعلنت حركة تمرّد في مصر وجبهة الثلاثين من يونيو/حزيران تمسكهما بخريطة الطريق التي أعلنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ودعتا إلى مظاهرة غدا في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية دعما للقوات المسلحة، في حين حذرت جماعة الإخوان المسلمين من كابوس يهدد مصر.

قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إنه تم وضع إطار مؤسسي للعدالة والمصالحة الوطنية لا يستثني أحدا ولا يقصى فيه أحد، وتعهد بتحقيق الأمن والاستقرار في البلد الذي يشهد حالة من الانقسام منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة