تصعيد بدمشق واشتباكات مع "الحر"

قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام السوري تواصل قصفها لمناطق عدة في العاصمة دمشق وهدم المباني السكنية في حي القابون، وسط اشتباكات مستمرة مع الجيش الحر في مناطق مختلفة من سوريا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأعلن مجلس دمشق العسكري مقتل 12 من جنود النظام في معارك على المتحلق الجنوبي، بينما وثقت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 46 شخصا بنيران قوات النظام، معظمهم في درعا وريف دمشق.

وأفاد ناشطون بأن جيش النظام يعمد إلى هدم المنازل المطلة على المتحلق الجنوبي في حي القابون بتفجيرها أو هدمها بالآليات الثقيلة.

من جهته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن الجيش الحر استهدف أول حاجز للقصر الجمهوري قرب حي المزة بدمشق، كما تحدث عن انفجارات ليلية قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون بساحة الأمويين وفرع أمن الدولة في كفرسوسة وسط العاصمة دمشق.

‪جانب من اشتباكات سابقة دارت حول‬ (الجزيرة)

قصف بحمص
أما في حمص، فقال ناشطون إن سيارة ملغمة انفجرت في حي الوعر بالمدينة، بينما استهدف الجيش الحر تجمعات لجيش النظام في الكلية الحربية قرب الحي.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن مقاتلات النظام شنت غارات جوية على أحياء حمص المحاصرة، في الوقت الذي تجدد فيه القصف بالصواريخ والأسلحة الثقيلة على حي الخالدية ومسجد خالد بن الوليد.

من جانبه تحدث المركز الإعلامي السوري عن سقوط قتلى وجرحى في قصف من الطيران الحربي على حي الدبلان وسط حمص.

وقال الجيش الحر إنه استهدف معاقل لجيش النظام وحزب الله اللبناني في خان العسل بريف حلب.

وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "استشهاد خمسة مواطنين بينهم رجل مسن وسيدة، إثر قصف من الطيران الحربي بأربعة صواريخ موجهة إلى وسط مدينة سراقب".

وأدى القصف إلى سقوط عشرات الجرحى، بينهم عشرة أطفال وسبع نساء، بحسب المرصد الذي قال إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود أشخاص تحت الأنقاض.

وكان 29 شخصا على الأقل قتلوا الأحد الماضي في قصف مدفعي وصاروخي على مناطق في ريف إدلب، بحسب المرصد الذي قال إن القصف كان الأعنف على المنطقة منذ أشهر.

وأدت أعمال العنف أمس الأربعاء إلى مقتل 120 شخصا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويقول إنه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل سوريا.

وفي هذا السياق، قال المرصد السوري إن 29 شخصا ممن يوصفون بالجهاديين ومن الأكراد قتلوا في المعارك التي دارت بين الطرفين خلال اليومين الماضيين وانتهت بطرد الأكراد للطرف الآخر.

وأضاف في بريد إلكتروني "قتل 19 مقاتلا على الأقل من جبهة النصرة وعشرة مقاتلين أكراد منذ أول من أمس (الثلاثاء)، في الاشتباكات العنيفة المستمرة في محافظة الحسكة" النفطية في شمال سوريا.

وكان المقاتلون الأكراد قد تمكنوا من طرد "الجهاديين" الذين يعتقد بأنهم على صلة بتنظيم القاعدة، من مدينة راس العين المتاخمة للحدود التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصل القوات النظامية حملتها على حي القابون شمال شرق دمشق، بينما اتهم الائتلاف الوطني المعارض هذه القوات باستخدام المدنيين في الحي دروعا بشرية. وتزامن ذلك مع مقتل 29 شخصا في قصف صاروخي وجوي على قرى في إدلب.

وسط آثار القصف والدمار وما خلفته آلة الحرب في حي صلاح الدين بحلب، وعلى بعد أمتار قليلة من خطوط التماس بين قوات الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة السورية، أقيمت خيمة رمضانية تضم مقاتلين من المعارضة، ومدنيين وممثلين عن هيئات تنسيقية وإغاثية.

قال مقاتلو المعارضة السورية إنهم سيطروا على مدينة نوى في ريف درعا وقتلوا عددا من أفراد الجيش النظامي، كما أعلنوا تقدمهم في مدينة إدلب وسيطرتهم على حاجز الجومة في ريف المدينة، بينما استمر قصف قوات النظام على حي القابون.

وثقت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل قرابة خمسين شخصا الأربعاء في قصف لقوات النظام على مناطق مختلفة من سوريا، وخاصة على أحياء العاصمة دمشق ومناطق في حلب وحمص المحاصرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة