تواصل المعارك بالقابون وقصف عنيف بإدلب

تواصل القوات النظامية حملتها على حي القابون شمال شرق دمشق، في وقت اتهم فيه الائتلاف السوري المعارض هذه القوات باستخدام المدنيين في الحي دروعا بشرية. وتزامن ذلك مع مقتل 29 شخصا في قصف صاروخي وجوي على قرى في إدلب شمال غرب البلاد.

وقالت مصادر بالمعارضة إن القوات النظامية دخلت حي القابون بعد إخضاعه لقصف مركز، وتعرض حيان مجاوران تسيطر عليهما المعارضة لقصف متواصل في الأسابيع الأخيرة لشل حركة المقاتلين.

وقال القائد الميداني بـالجيش الحر محمد أبو الهدى إن المعارضين يتحصنون بالأبنية العالية، مشيرا إلى أن القوات النظامية تحتجز عددا من المدنيين لمنع المعارضين من مهاجمتها، وقال إن الرهائن محتجزون في مسجد ومدرستين.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف من قبل القوات النظامية بالتزامن مع تواصل الاشتباكات داخل الحي، وذلك غداة مقتل 18 شخصا في معارك عنيفة.
وقالت اللجنة التنسيقية في القابون إن ما لا يقل عن ستين شخصا قتلوا بالحي في الأيام الأخيرة نتيجة للقصف والاشتباكات التي أعقبته.
 
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) الاثنين بأن 24 شخصا أصيبوا بجروح جراء سقوط قذيقة هاون أطلقها من وصفتهم بإرهابيين على مركز خدمات حي القابون.

من جهته وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة ومنظماتها وجامعة الدول العربية، للإسراع لنجدة المدنيين وحمايتهم وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين في حي القابون.

تطورات أخرى
ميدانيا أيضا قال ناشطون إن كتائب المعارضة المسلحة دمرت أربع دبابات تابعة لقوات النظام في معسكر القرميد العسكري بريف إدلب.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن القصف تركز أيضا على تجمعات الأمن والشبيحة داخل معسكر القرميد.

وأضاف المصدر أن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين الطرفين في محاولة من كتائب المعارضة لإعادة السيطرة عليه بالكامل بعد أن حولته قوات النظام من معمل للقرميد إلى ثكنة عسكرية تقصف منها قرى إدلب وتحاول اقتحام جبل الزاوية.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

وقال ناشطون إن ستة أشخاص قتلوا في بلدة تل مرديخ في ريف إدلب نتيجة غارتين جويتين على البلدة.

وأفاد الناشطون بأن قوات النظام قصفت وسط البلدة مما أدى إلى سقوط جرحى، ثم عادت وقصفت مكان تجمع الأهالي الذين قدموا لإنقاذ الجرحى.

من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 29 شخصا قتلوا في قصف صاروخي وجوي على قرى في محافظة إدلب، في أعنف قصف على المنطقة منذ أشهر.

وأضاف المرصد أن 13 شخصا قتلوا في بلدة المغارة وثلاثة في أبلين وأربعة في بسامس وثلاثة في كفرنبل وستة في البارة.

وتقع هذه القرى في منطقة جبل الزاوية الواقعة بين محافظة حماة ومدينة إدلب. ويسيطر مقاتلو المعارضة على معظم ريف إدلب.

وأشار المرصد إلى أن قوات المعارضة استهدفت بعدد من قذائف الهاون كتيبة المدرعات في الريف الشمالي لمحافظة حمص قرب الغاصبية.

واندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة والقوات السورية في أحياء الراشدين والصاخور والشيخ مقصود وبستان القصر بمدينة حلب، وذلك ضمن مساعي فصائل المعارضة المسلحة في المدينة للسيطرة على ما تبقى من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

واصلت القوات النظامية حملتها على حي القابون في دمشق واقتحمت الحي الذي تتمركز فيه المعارضة المسلحة، وحذر الائتلاف السوري المعارض من مصير مئات الأشخاص المحاصرين في الحي، فيما سقط عدد من القتلى في ريف إدلب.

أغار الطيران الحربي السوري اليوم الاثنين على أحياء دمشق الجنوبية بينما تواصل القوات النظامية هجومها على حي القابون المحاصر وسط اشتباكات عنيفة مع المدافعين عنه. من جهة أخرى, تحدث النظام السوري عن اكتشاف “مصنع كيمياوي” للمعارضة بدمشق.

أفاد نشطاء باندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في محيط حي القابون شمال شرق دمشق، فيما تتعرض مئات العائلات المحاصرة هناك لقصف عنيف، كما تواصل القصف المدفعي والجوي على مناطق عدة في دمشق وريفها.

تواصلت حملة القصف المكثف التي تشنها قوات النظام على أحياء في العاصمة السورية، بينها القابون وبرزة، بالإضافة إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما شن غارات على بلدات بإدلب مخلفا قتلى.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة