مؤيدو مرسي ومعارضوه يستعدون للتظاهر


يستعد مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي للخروج في مظاهرات اليوم الاثنين للمطالبة بعودته والتعبير عن تمسكهم بـ"الشرعية" ورفضهم "للانقلاب العسكري"، في حين دعا معارضو الرئيس المعزول إلى التجمع في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية في إفطار جماعي لتأييد المسار الذي أعقب الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب.

ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أنصار الرئيس المعزول إلى التظاهر اليوم في مختلف ميادين مصر للمطالبة بعودة "الشرعية" وإعادة الرئيس مرسي إلى منصبه، مؤكدين في بيان نشر أمس الأحد أنهم سينوعون تحركاتهم الاحتجاجية وسيطورونها.

ودعا التحالف إلى ما سماه العودة إلى حق الشعب المصري في اختيار مسؤوليه، وطالب بإجراء انتخابات برلمانية تقود إلى تشكيل حكومة وتعديل الدستور وليس الانقلاب على الشرعية.

وشوهد صفان من العربات المدرعة قرب ميدان رابعة العدوية حيث يواصل مؤيدو مرسي اعتصامهم لليوم الثامن عشر، وتسد الأسلاك الشائكة الطرق المؤدية إلى دار الحرس الجمهوري الذي شهد أسوأ أعمال عنف قبل أسبوع عندما تم تصوير قناصة يرتدون زيا عسكريا وهم يطلقون النار من فوق أسطح المباني على حشود من الناس مما أدى إلى قتل عشرات منهم.

وعبر المعتصمون عن رفضهم للملاحقات القضائية التي يتعرض لها مرسي وعدد من قيادات التيار الإسلامي.

واحتمى المتظاهرون الصائمون من أشعة الشمس بخيام الاعتصام وكانوا يقرؤون القرآن، وكانت طائرات هليكوبتر عسكرية قد حلقت فوق مكان الاعتصام الليلة الماضية وأسقطت منشورات تطالب الحشود بنبذ العنف وإنهاء الاعتصام.

وذكرت المنشورات -التي لقي مضمونها رفضا من قبل المعتصمين- أن الجيش حريص على أمن المعتصمين وغيرهم، وطالبهم بالحرص على أنفسهم، محذرا من أنهم لن يجنوا من اعتصامهم سوى تعطيل حركة المرور.

معارضو مرسي
في المقابل دعت جبهة الإنقاذ الوطني بالاشتراك مع حركة تمرد وعدد من الحركات الشبابية إلى التجمع اليوم الاثنين في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة وأمام قصر الاتحادية، وذلك لتناول إفطار وسحور جماعيين.

وقالت الجبهة، في بيان لها عقب اجتماع ضم عددا من قياداتها في مقر حزب الوفد أمس، إن هذه الدعوة تأتي للتأكيد على ما وصفته بأنه مطالب ثورة 25 يناير واستكمالها في 30 يونيو و"خريطة الطريق" التي اتفقت عليها قوى سياسية معارضة بدعم من الجيش في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وأكدت جبهة الإنقاذ على أهمية استمرار دورها وتطوير أدائها "ولاء لإرادة الشعب، وتثبيتا لمكتسبات الثورة، ومواجهة لكل محاولات الارتداد عنها".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

واصل رئيس الوزراء المصري المكلف الدكتور حازم الببلاوي مشاوراته واتصالاته مع الشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية في الحكومة الجديدة. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مها الرباط المرشحة لمنصب وزيرة الصحة، ومحمد شعيب المرشح لمنصب وزير البترول اعتذرا.

سقط ثلاثة قتلى وجرح 17 آخرون بعضهم في حالة خطرة بهجوم استهدف حافلة تقل عمالا بمحافظة شمال سيناء في وقت متأخر من ليلة الاثنين. وذكر شهود عيان أن مسلحين هاجموا الحافلة بقذيفة أثناء مرورها قرب مطار العريش.

تداعيات الانقلاب العسكري المصري ما زالت تهيمن على عناوين الصحف البريطانية، فقد أشارت إحداها إلى دور الجيش في إسقاط الرئيس محمد مرسي بأنه يثير مخاوف بين المتظاهرين، وكتبت أخرى أن جماعة الإخوان المسلمين اعترفت بالتفاوض مع الجيش.

أبرزت الصحف المصرية الصادرة صباح الاثنين خطاب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الذي ألقاه أمس أمام عدد من قادة وضباط القوات المسلحة، وأوضح فيه بعض تفاصيل الفترة التي سبقت عزل مرسي، إضافة لبدء تشكيل لجنة المصالحة الوطنية وأنباء عن لقاءات للإخوان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة