اتهام مليشيا بالهجوم على يوناميد بدارفور

اتهمت حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي المتمردة بدارفور "مليشيا مرتبطة بالحكومة السودانية" بالوقوف وراء الهجوم على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) جنوبي الإقليم أمس والذي أدى إلى مقتل سبعة من عناصرها وإصابة 17 آخرين.
 
وقال المتحدث باسم الحركة عبد الله مرسال إنه "ليس لدينا شك في أن الهجوم قامت به مليشيا حكومية لأن هذه المليشيا تنتشر بكثافة في خور أبشي وهذه المنطقة بالكامل تحت سيطرة الحكومة".

وكانت يوناميد أعلنت أمس أنها تعرضت لكمين من قوة كبيرة مجهولة السبت على بعد 25 كلم غرب معسكرها في خور أبشي شمال نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وقتل سبعة جنود تنزانيين كما جرح 17 آخرون في الهجوم الذي يعتبر الأسوأ منذ بدء مهمة البعثة قبل خمس سنوات.

وفي وقت سابق أمس أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم ووصفه بالبشع، ودعا الحكومة السودانية إلى التحرك بسرعة للقبض على مرتكبيه وتقديمهم للعدالة.

ومنذ عام 2003 رفع متمردون بدارفور السلاح ضد القوات الحكومية السودانية متهمين الخرطوم بتهميشهم، وقد نجح اتفاق وقع في الدوحة بين الخرطوم وحركة التحرير والعدالة في تشكيل سلطة انتقالية بالإقليم، لكن العنف ما زال مستمرا بسبب وجود فصائل أخرى خارج إطار هذا الاتفاق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 64 شخصا في اشتباكات قبلية في إقليم دارفور بغرب السودان بسبب نزاع على أرض منتجة للصمغ العربي الذي يستخدم في صناعة المشروبات الغازية، وذلك في أحدث واقعة ضمن موجة عنف متصاعد بسبب الموارد هذا العام.

قالت تقارير إعلامية ومصادر قبلية إن عشرات القتلى سقطوا في نزاع اندلع بين قبيلتين عربيتين تتنافسان للسيطرة على منجم للذهب قرب منطقة الصريف في شمال إقليم دارفور السوداني.

أصيب علي عبد الرحمن كوشيب القائد في ما تعرف بمليشيا الجنجويد -التي توصف بأنها موالية للحكومة السودانية- والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في معارك في إقليم دارفور، وفق ما نقلته وسائل إعلام سودانية.

توفي سوداني يعمل لحساب وكالة “وورلد فيجن” الدولية للإغاثة متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة لقصف مقر منظمته بصاروخ غراد أثناء قتال جرى بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، كما أصيب أحد قيادات ما يعرف بمليشيات الجنجويد، برصاص مسلح مجهول، في المدينة نفسها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة