مذكرات توقيف بلبنان بحق الأسير وشاكر


أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول في بيروت مذكرات توقيف غيابية بحق ثمانية أشخاص -بينهم  إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير والمغني السابق فضل شاكر- بتهم التورط في الاشتباكات التي شهدتها صيدا.

وجاءت المذكرات ضمن إطار تحقيق في الاشتباكات التي حدثت الشهر الماضي بصيدا بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير، والتي أدت إلى مقتل عدد من الجانبين.

واتهمت محكمة عسكرية لبنانية يوم 3 يوليو/تموز الجاري الأسير و26 من أنصاره بمهاجمة الجيش، واتهم عشرة منهم غيابيا، بينهم الأسير والمغني فضل شاكر الذي أصبح أحد أقرب مساعدي الأسير. وإذا أدين هؤلاء فإن المشتبه بهم سيواجهون عقوبة الإعدام.

وبرز الأسير -وهو مؤيد رئيسي للمعارضة السورية المسلحة- على الساحة قبل نحو سنتين، واشتهر بانتقاده حزب الله الشيعي اللبناني لقتاله إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

عدم التدخل
من جهة أخرى دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اللبنانيين إلى عدم التدخل في الأزمة السورية,
وقال بيان رئاسي صادر عنه إن من الأهمية بمكان للبنان النأي بنفسه عما يدور في سوريا "لأنه ثبت أن لا مصلحة للبنان في ذلك".

وطالب سليمان -وفق البيان الرئاسي- بعدم تقديم لبنان فدية على مذبح ديمقراطية الآخرين، خصوصاً أنه دفع وضحّى بالكثير على مدى عقود للحفاظ على ديمقراطيته وثقافته التي ميّزته عن محيطه طوال هذه الفترة.

يذكر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقر مؤخراً بأن عناصر من حزبه شاركوا في القتال إلى جانب القوات النظامية السورية في منطقة القصير الحدودية مع لبنان، "دفاعاً عن السكّان اللبنانيين بوجه هجمات مَن وصفهم بالتكفيريين"، بينما تُتهم أطراف لبنانية أخرى بتقديم الدعم المادي والعسكري لمقاتلي المعارضة السورية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تضاربت آراء المراقبين في لبنان بشأن ما تحدثت عنه بعض الأطراف السياسية من مشاركة حزب الله عسكريا في العملية التي استطاع من خلالها الجيش اللبناني الإطاحة بما كان يعرف بـ”المربع الأمني” للشيخ أحمد الأسير بمنطقة عبرا بصيدا.

ندد أئمة من الطائفة السنية في لبنان بما وصفوها بالتجاوزات التي تطال أبناء طائفتهم بعد العملية العسكرية ضد الشيخ أحمد الأسير في صيدا، بينما فتح الجيش اللبناني النار لتفريق متظاهرين أمام مسجد في ميناء صيدا الجنوبي.

تسلم مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان اليوم السبت مسجد بلال بن رباح الذي كان معقلا للزعيم السلفي أحمد الأسير قبل هجوم الجيش اللبناني عليه, في حين أعلن عن سقوط قتيل وخمسة جرحى في انفجار عبوة وتبادل لإطلاق النار بطرابلس شمالي لبنان.

حملت كتلة تيار المستقبل البرلمانية في لبنان حزب الله مسؤولية “انتهاكات لحقوق الإنسان” في صيدا التي شهدت اشتباكات الأسبوع الماضي بين الجيش وأنصار الشيخ أحمد الأسير، فيما حمل السفير السعودي بلبنان الحزب مسؤولية الأحداث التي تعرفها البلاد بسبب تدخله في الأزمة السورية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة