قتيل بمظاهرة أمام سفارة إيران في لبنان

قتل شخص متأثرا بجروحه وأصيب أربعة آخرون أثناء مظاهرة أمام السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت احتجاجا على مشاركة حزب الله في القتال في سوريا.

وكان حزب الانتماء برئاسة أحمد الأسعد قد دعا إلى هذه المظاهرة التي تصدى لها مناصرون لحزب الله مما أسفر عن وقوع اصابات.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إلسي أبو عاصي إن الحادث وقع لدى قدوم بعض المتظاهرين نحو السفارة الإيرانية حيث اعترضهم عدد من مناصري حزب الله, وأطلق أحدهم النار من مسدسه فأصاب متظاهرا يدعى هاشم السلمان وهو رئيس مصلحة الطلاب بحزب الانتماء, والذي توفي لاحقا بالمستشفى.

وقالت المراسلة إن ما حدث أدى إلى تركيز الاهتمام في بيروت على تلك المظاهرة للإعلان على رفض مشاركة حزب الله في القتال بسوريا, مشيرة إلى أن صيدا ستشهد لاحقا مظاهرات مماثلة.

في هذه الأثناء, أعلن الجيش اللبناني في بيان أنه مستمر في تعقب مطلق النار, وقال إنه ضرب طوقا أمنيا حول السفارة الإيرانية.

وكانت قوى  14 آذار المعارضة قد حذرت مؤخرا من أن حزب الله يجر البلاد إلى حرب أهلية جديدة بمشاركته في القتال بسوريا، ويتزامن ذلك مع تحذير مثقفين شيعة من "انحلال الدولة" واعتراض حكومة تصريف الأعمال على الإدانة العربية لتدخل الحزب اللبناني في سوريا.

يُشار إلى أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قال في وقت سابق إن حزب الله وإيران يغزوان كل الأراضي السورية، وليس فقط منطقة القصير بريف حمص، والتي سيطرت عليها القوات النظامية مدعومة بمقاتلين من الحزب اللبناني قبل يومين.

وقال جورج صبرة نائب رئيس الائتلاف والرئيس الفعلي له بعد استقالة أحمد معاذ الخطيب منذ أسابيع، إن حزب الله ومن سماهم "ملالي طهران" في إشارة إلى القيادة الإيرانية "يريدون تحويل شعوب المنطقة إلى مجموعات متقاتلة ومتعادية على وهم في التاريخ".

ودعا صبرة -في مؤتمر صحفي اليوم بمدينة إسطنبول بتركيا- كل السوريين إلى مقاتلة من سماهم "الغزاة" بكل الوسائل المتاحة، مضيفا أن حزب الله يسعى إلى "تخريب البنى الاجتماعية والثقافية في المنطقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أدان مجلس الجامعة العربية بشدة استمرار أعمال العنف والقتل والجرائم البشعة التي ترتكب بحق الشعب السوري. كما أدان بشدة كل أشكال التدخل الخارجي، خاصة تدخل حزب الله. إلا أن وزير خارجية لبنان أعلن تحفظه على إدانة حزب الله.

قال جورج صبرة نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري إن حزب الله وإيران دشنا حربا طائفية في المنطقة بتورطهما في القتال بسوريا، في حين دعا مجلسُ الأمن إلى السماح للمنظمات الإنسانية بالدخول لمدينة القصير، التي أعلنت القوات النظامية السورية السيطرة عليها قبل يومين.

رأى محللون ومراقبون سياسيون أن نتائج معركة القصير التي شارك فيها حزب الله بقوة، وأدت لسيطرة القوات النظامية السورية على المدينة، لن تكون بمثابة التحرك الأول ولا الأخير لتدخل وتورط الحزب في المعارك الدائرة بسوريا.

استعادت القوات النظامية السيطرة على قرية البويضة الشرقية، وهي آخر معاقل مقاتلي المعارضة في ريف القصير، بينما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بعناصر من حزب الله التي تحاول اقتحام ريف حلب الشمالي، كما اندلعت اشتباكات قرب داريا ومعضمية الشام.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة