حماس تنفي تعاونها باقتحام سجون مصرية

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد تصريحات أدلى بها وزير الداخلية المصري السابق محمود وجدي حول "تعاونها مع جماعة الإخوان المسلمين في اقتحام سجون مصرية" خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي إن هذه الاتهامات "لا أساس لها من الصحة، وفارغة المضمون" مؤكدا أن حركته "لا علاقة لها بالأحداث التي جرت في مصر خلال أحداث الثورة".

وذكر أبو زهري أن "عددا من الفلسطينيين الذين هربوا من السجون المصرية خلال فترة الثورة قام الجيش المصري باعتقالهم وأعاد النظر في ملفاتهم ثم قرر الإفراج عنهم وإدخالهم لقطاع غزة بعد التأكد من قرارات الإفراج التي صدرت بحقهم". 

ولفت إلى أن قيادات من عهد نظام الرئيس السابق حسني مبارك كانوا يرفضون الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين رغم صدور قرارات من المحاكم المصرية بالإفراج عنهم، مشيرا إلى أن أحد المعتقلين الفلسطينيين قد توفي جراء التعذيب داخل السجون المصرية. 

وطالب أبو زهري القضاء المصري بمحاكمة كل من تسبب بقتل أو سجن أي معتقل فلسطيني داخل السجون المصرية بدون وجه حق، وتقديمه للقضاء المصري تمهيدا لمحاكمته. 

من جانبه قال نفى القيادي في حماس إسماعيل رضوان ما يشاع في هذه الصدد، وقال إن الهدف منه تشويه العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني والتحريض على إفساد العلاقة التي تربط بينهما.

وأكد، بتصريحات للجزيرة نت، أن حماس حريصة على العلاقة مع الشعب المصري وأمن مصر المرتبط مباشرة بأمن فلسطين وغزة، وتسعى لعودة مصر لدورها الريادي في القضية الفلسطينية معتبرا ما يشاع من قبيل الضجة الإعلامية التي لا طائل من ورائها.

وكانت مصادر قضائية مصرية ذكرت أن وزير الداخلية السابق محمود وجدي شهد أمس السبت أمام محكمة بمدينة الإسماعيلية شمال شرق القاهرة بأن حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين تعاونتا لاقتحام سجون خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011. 

وقالت المصادر إن وجدي الذي شغل المنصب بعد أيام من اندلاع الثورة "أبلغ محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية بأن المخابرات العامة المصرية رصدت معلومات تفيد بالتواصل بين الإخوان وحركة حماس بشأن المشاركة في جمعة الغضب (رابع أيام الثورة) واقتحام السجون". 

ومن بين من أطلق سراحهم بعد اقتحام السجون آنذاك 34 عضوا قياديا في جماعة الإخوان المسلمين بينهم الدكتور محمد مرسي الذي انتخب رئيسا لمصر في يونيو/حزيران من العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفى ضابط في الاستخبارات المصرية لوكالة الصحافة الفرنسية أن يكون أيمن نوفل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطلوبا لدى السلطات المصرية على ذمة تحقيقات حول تورطه في الهجوم الذي استهدف جنودا للجيش المصري برفح وأسفر عن 16 قتيلا.

علمت الجزيرة نت أن اللقاء الذي ستشهده القاهرة اليوم بين وفدي حركتي حماس وفتح، سيركز على بحث العقبات التي تعوق تحقيق المصالحة الفلسطينية، وذلك قبل يوم من وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري محمد مرسي.

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن وفدا منها سيلتقي وفدا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في القاهرة غدا الاثنين لبحث ملف المصالحة الوطنية.

نفى القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق الخبر الذي تناولته وسائل إعلام مصرية حول اختطاف كتائب القسّام ثلاثة جنود مصريين فقدوا في سيناء.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة