معارك بالقصير واشتباكات قرب مطار دمشق

أعلنت القيادة المشتركة للجيش الحر أن المعارك لا تزال مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة القصير بين الجيش الحر وقوات النظام وعناصر من حزب الله، في حين اندلعت معارك عنيفة بين الثوار وقوات النظام على طريق مطار دمشق الدولي.

من ناحية ثانية، قال المركز الإعلامي السوري إن القوات النظامية قصفت مناطق في زملكا وحرستا بريف دمشق، كما شنت هجوما على قرى وبلدات في درعا وحلب. وسقط صاروخان من سكود على ريف محافظة الرقة دون اصابات.

وفي هذا الإطار، قال مراسل الجزيرة في درعا إن المدينة تشهد قصفا عنيفا من قوات النظام ، واشتباكات بينها وبين كتائب الجيش السوري الحر..

وأضاف مراسل الجزيرة حسن الشوبكي أن الأوضاع الإنسانية في مدينة درعا صعبة للغاية جراء القصف والاشتباكات، وأن بعض المناطق تشهد نزوحا متزايدا للسكان.
اضغط للدخول إلى الصفحة الخاصة بالثورة السورية

من جهتها، أفادت شبكة شام الإخبارية بمقتل أربعة أطفال جراء قصف لقوات النظام استهدف أحد الملاجئ في مدينة إنخل بريف درعا.

وأضافت الشبكة أن بلدات وأحياء بدير الزور مثل حي الشيخ ياسين وحي العرفي وبلدة حطلة تعرضت بدورها لقصف عنيف من القوات النظامية.

كما قال المركز الإعلامي السوري إن قوات النظام اقتحمت فجر الخميس أحد المنازل في قرية قرفا بريف درعا واقتادت جميع من في المنزل إلى خارجه، وأطلقت عليهم النار، مما أسفر عن خمسة قتلى وخمسة جرحى، بينهم نساء وأطفال.

وأكد الجيش السوري الحر أنه شن هجوما على ثلاثة محاور استهدفت آخر ثلاثة حواجز في درعا البلد، وهي حواجز البنايات وبلال والخزان، مستخدما السلاح الثقيل من مدفعية ودبابات. وأفاد بأنه تمكن بعد ذلك من السيطرة على الحواجز الثلاثة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحي المعارضة قصفوا مراكز القوات النظامية في المدينة الرياضية، وحاجز المساكن الشبابية بدرعا.

معارك دمشق
وفي وقت سابق، تحدث الجيش السوري الحر عن اندلاع معارك وصفها بأنها الأعنف مع قوات النظام على طريق مطار دمشق الدولي، وقال إنه قتل 45 جنديا نظاميا، كما أكد أنه قتل  قائد عمليات النظام في الغوطة الشرقية العقيد سلمان إبراهيم مع ثلاثة آخرين من عناصر النظام.

القوات النظامية أعلنت الأربعاء سيطرتها على القصير (الفرنسية)

وذكرت شبكة شام أن عناصر الجيش الحر تصدوا لرتل عسكري متجه إلى محافظة حمص في منطقة القلمون بريف دمشق، وأن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون استهدف أحياء القابون وجوبر وتشرين وبساتين برزة، في حين استهدف قصف عنيف براجمات الصواريخ مدن حرستا ودوما وداريا ومعضمية الشام وبلدة ببيلا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.

وبدورها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 28 شخصا الخميس في سوريا معظمهم في دمشق وريفها ودرعا، كانت بينهم طفلة وسيدة إضافة إلى عشرة قتلى قالت إنهم قضوا تحت التعذيب.

اشتباكات قرب القصير
وبخصوص تطورات الأوضاع بمدينة القصير التي سيطرت عليها قوات النظام الأربعاء، قال ناشطون إن القوات السورية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني تقدمت نحو قريتي الضبعة والبويضة القريبتين من المدينة واشتبكت مع عناصر من مقاتلي المعارضة الذين لجؤوا إلى تلك المناطق بعد خروجهم من القصير.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بلدة البويضة تعرضت لقصف من القوات النظامية السورية بالطائرات الحربية.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن مئات المدنيين والجرحى لجؤوا إلى هذه البلدة قبل وبعد سيطرة قوات النظام على القصير، مشيرا إلى أن خمسمائة جريح على الأقل كانوا نقلوا إلى البويضة قبل بدء الهجوم على المدينة في 19 مايو/أيار الماضي.

ويؤكد ناشطون أن البلدة تعاني من ظروف إنسانية سيئة جدا، في ظل نقص في المواد الغذائية والأدوية والعلاجات الطبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توالت التحذيرات بشأن مصير أكثر من ألف جريح بمدينة القصير الحدودية بريف حمص التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها أمس الأربعاء، ويأتي ذلك في وقت تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب الجيش الحر في عدد من المناطق.

قال مصدر أمني لبناني إن شخصين قتلا باشتباك جرى قرب نقطة تفتيش تابعة لجيش لبنان فيما يحتمل أن يكون امتدادا للمعارك التي جرت بالقصير السورية القريبة من الحدود اللبنانية. في الأثناء أعلن عن سقوط 18 صاروخا على بعلبك اللبنانية مصدرها سوريا.

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استغلال التقارير التي تحدثت عن استخدام أسلحة كيماوية بسوريا لتبرير تدخل عسكري خارجي بالصراع فيها. من جهتها اعتبرت الأمم المتحدة أنه لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة على استخدام غاز الأعصاب "سارين" بسوريا.

وُصفت بالمعركة الحاسمة للثورة السورية التي ستغير وجه الثورة ووجهتها، ومنهم من اعتبرها بمثابة معركة ستالينغراد التي عدت نقطة تحول بالحرب العالمية الثانية، وآخرون وصفوها ببنغازي الثانية وحذروا من "مجازر وإبادة" وكل هذا لم يحرك جفنا للغرب الذي سمح بسقوط القصير.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة