تبادل للأسرى بين الجيش الحر والنظام

قال مراسل الجزيرة إن عملية تبادل للأسرى تمت مساء أمس الخميس بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في قرية غصم بمحافظة درعا.

وأكدت مصادر للجزيرة -التي حصلت على صور لعملية التبادل- أن الجيش الحر أفرج عن والد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، مقابل إطلاق النظام سراح 45 معتقلا في سجونه معظمهم من النساء، وبينهم الطفلة ماسة المسالمة.

وقد تمت عملية تبادل الأسرى قرب منزل والد المقداد في قرية غصم بدرعا.

وكان الجيش الحر قد أسر والد المقداد يوم 18 مايو/أيار الماضي، وقال إن العملية جاءت ردا على ما قال إنها عمليات الاعتقال التي قام بها النظام لعشرات النساء في درعا.

وبحسب مراسل الجزيرة حسن الشوبكي، فإن هناك داخل الجيش الحر من انتقد عملية التبادل باعتبار أن المفرج عنهم اعتقلهم النظام بعد أسر والد فيصل المقداد، وقالوا إن هذا النظام لا يمكن المقايضة معه في مثل هذه العمليات.

يذكر أن الجيش السوري الحر كان قد أفرج في يناير/كانون الثاني عن 48 إيرانياً كانوا محتجزين لديه مقابل إطلاق النظام السوري سراح 2130 من المعتقلين داخل سجونه، بينهم 76 امرأة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شهدت الثورة السورية منذ انطلاقتها في منتصف مارس/آذار 2011 دورا فاعلا لعدد من النشطاء، كان لهم دور بارز في قيادة المظاهرات وتأمين الدواء. وقام النظام السوري منذ الأيام الأولى للثورة بحملات اعتقال طالت عددا كبيرا من هؤلاء النشطاء.

تحدث مواطنون سوريون وحقوقيون للجزيرة نت عن تفاقم معدلات الفساد بالشهور القليلة الماضيةبسوريا, واتهموا جهات أمنية رسمية وموظفين, بابتزاز المعتقلين للإفراج عنهم وضمان عدم تعذيبهم.

اعتبرت الولايات المتحدة أن صفقة مبادلة الأسرى الإيرانيين بآخرين سوريين معارضين مثال آخر على مواصلة إيران توفير التوجيه والخبرة والقدرات التقنية والبشرية للنظام السوري. ونفت طهران الأمر، وقالت إن المحتجزين كانوا يزورون مزارات شيعية في سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة