اشتباكات بالقصير وحلب ودمشق


تتواصل المعارك في مدينة القصير التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها قبل يومين، وبينما اندلعت اشتباكات في محيط مبنى القيادة بمطار منغ العسكري، تحدث ناشطون عن معارك عنيفة بين القوات النظامية والجيش السوري الحر في دمشق.

ووفقا للجيش الحر فإن المعارك مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة القصير الواقعة بريف حمص والقريبة من الحدود اللبنانية.

وسعت القوات النظامية إلى تعزيز انتصارها في القصير ووجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي المدينة حيث يتحصن المئات من مسلحي المعارضة والمدنيين، وقال التلفزيون السوري في وقت سابق إن الجيش أعاد "الأمن والاستقرار" إلى قرية الضبعة القريبة من القصير.

وفي ظل هذه الأوضاع، وجّه ناشطون نداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيه "والله صمدنا وسنصمد لكن إلى متى الله أعلم، أرجوكم التحرك بأسرع وقت لنجدتنا، نعم أوقعنا بهم خسائر كبيرة لكنهم كثر، وخطّ الإمداد عندهم مفتوح ويستطيعون التحرك بحرية، أما نحن كان الله بنا عليما".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تتفاوض مع السلطات السورية للوصول إلى المناطق المحيطة بالقصير لتوصيل مساعدات طبية للجرحى، وقدرت جماعات المساعدات الإنسانية أن ما يصل إلى 1500 شخص ربما يحتاجون للمساعدة.

اضغط للدخول إلى الصفحة الخاصة بالثورة السورية

اشتباكات بحلب
وفي حلب ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور حاليا بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية في محيط مبنى القيادة بمطار منغ العسكري والذي تتحصن فيه القوات النظامية، موضحا أن قوات المعارضة قصفت المبنى بقذائف الدبابات.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن اشتباكات أخرى تدور بين مقاتلين من المعارضة والقوات النظامية عند أطراف قرية خان طومان، في محاولة من القوات النظامية لاقتحام البلدة.

من جانبه قال مراسل الجزيرة حسن الشوبكي في درعا إن المدينة شهدت قصفا عنيفا من قوات النظام، واشتباكات بينها وبين كتائب الجيش السوري الحر. وأوضح المراسل أن الأوضاع الإنسانية في مدينة  درعا صعبة للغاية جراء القصف والاشتباكات، وأن بعض المناطق تشهد نزوحا متزايدا للسكان.

وأكد الجيش السوري الحر أنه شن هجوما على ثلاثة محاور استهدفت آخر ثلاثة حواجز في درعا البلد، وهي حواجز البنايات وبلال والخزان، مستخدما السلاح الثقيل من مدفعية ودبابات. وأفاد بأنه تمكن بعد ذلك من السيطرة على الحواجز الثلاثة.

وبينما قال المركز الإعلامي السوري إن القوات النظامية قصفت مناطق في زملكا وحرستا بريف دمشق، تحدث الجيش السوري الحر أمس الخميس عن اندلاع معارك وصفها بأنها الأعنف مع قوات النظام على طريق مطار دمشق الدولي، وقال إنه قتل 45 جنديا نظاميا، كما أكد أنه قتل قائد عمليات النظام في الغوطة الشرقية العقيد سلمان إبراهيم مع ثلاثة آخرين من عناصر النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري جون ماكين من تفكك سوريا وتحوّل النزاع فيها إلى صراع إقليمي، داعيا بلاده إلى دعم المعارضة السورية وإقامة منطقة حظر جوي على غرار ما حصل في مدينة بنغازي الليبية.

تتواصل في معبر مدينة القنيطرة في الجولان اشتباكات بين قوات النظام السوري و الجيش الحر، الذس قال إنه سيطر على معبر ومدينة القنيطرة وبلدة القحطانية. وأفاد مراسل الجزيرة أن هناك مؤشرات ميدانية على استعادة قوات النظام السوري سيطرتها على المعبر

تمثل نقطة "بوز" خط التماس الأول بين الثوار وقوات النظام السوري على جبهة حلب. ويدافع الثوار عن النقطة لمنع قوات النظام من التقدم والسيطرة على طريق المحيط، وهو خط الإمداد الواصل إلى حلب والذي يصل في الوقت نفسه حماة بحلب.

وُصفت بالمعركة الحاسمة للثورة السورية التي ستغير وجه الثورة ووجهتها، ومنهم من اعتبرها بمثابة معركة ستالينغراد التي عدت نقطة تحول بالحرب العالمية الثانية، وآخرون وصفوها ببنغازي الثانية وحذروا من "مجازر وإبادة" وكل هذا لم يحرك جفنا للغرب الذي سمح بسقوط القصير.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة