نجاة رجل دين لبناني من محاولة اغتيال

نجا القيادي في تجمع علماء المسلمين الشيخ ماهر حمود المعروف بتأييده لـحزب الله، من محاولة قتل نفذها مسلحون فجر اليوم الاثنين بمدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان، في الوقت الذي يخيم فيه الهدوء على محاور القتال التقليدية بمدينة طرابلس شمال البلاد بعد اشتباكات ليلية أدت إلى مقتل شخص وإصابة 14 آخرين بجراح.

وذكر مصدر أمني أنه بينما كان حمود خارجا من منزله الكائن في ساحة القدس قرب مستشفى حمود بصيدا لأداء صلاة الفجر اليوم تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، مشيرا إلى أن الشيخ "نجا من محاولة الاغتيال ولم يصب بأذى".

من جهتها ذكرت مصادر أخرى أن مرافقي الشيخ -وهو إمام مسجد القدس- تبادلوا إطلاق النار مع المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة لكنهم تمكنوا من الفرار، مما يثير المخاوف من إشعال فتيل النزاع الطائفي على خلفية الصراع الدائر في سوريا المجاورة، خاصة وأن حمود عُرف بموافقه المؤيدة للمقاومة في لبنان.

وكثيرا ما اشتبكت الفصائل المختلفة في لبنان على خلفية الصراع السوري، على غرار ما يحدث بمدينة طرابلس الساحلية التي تجددت فيها الاشتباكات ليلة البارحة.

هدوء بطرابلس
وقال مصدر أمني إن هدوءا حذرا تشهده محاور القتال منذ صباح اليوم بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن مع استمرار عمليات القنص، لافتا إلى أن الجيش استقدم تعزيزات إلى مناطق القتال ورد على مصادر النيران وسيّر دوريات أمنية.

وفتحت معظم المحال التجارية، بمدينة طرابلس اليوم، أبوابها وكذلك المصارف والجامعات والأسواق والمدارس.  

يُذكر أن المدينة شهدت منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011 أعمال عنف عدة على خلفية النزاع الذي يقسم لبنان بين موالين للنظام السوري ومعارضين له.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سقط صاروخان صباح اليوم بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وجرح بسببهما خمسة، في حين عاد الهدوء الحذر لمدينة طرابلس شمال البلاد، حيث تجري منذ أسبوع اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام السوري وآخرين معارضين له قتل فيها نحو ثلاثين وأصيب أكثر من مائتين.

سقط أربعة قتلى في تجدد للاشتباكات في مدينة طرابلس بشمال لبنان بين مقاتلين من منطقة باب التبانة مؤيدين للثورة في سوريا وآخرين من منطقة جبل محسن يؤيدون النظام في دمشق، لترتفع حصيلة القتلى في المعارك المتواصلة منذ الأحد إلى 28 قتيلا.

رفض الرئيس اللبناني ميشال سليمان اشتراك حزب الله في القتال بسوريا، بينما تزايدت الانتقادات داخل لبنان لحزب الله عقب الخطاب الذي ألقاه أمينه العام حسن نصر الله واعترف فيه بمشاركة عناصره في القتال إلى جانب القوات الحكومية السورية.

قتل شخصان وأصيب 18 آخرون على الأقل بينهم عسكري في الجيش اللبناني الليلة الماضية، جراء تبادل لإطلاق الرصاص وأعمال قنص بين مناطق سنية وعلوية في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة