إعدام شخصين أدينا بالتجسس لإسرائيل بغزة


نفذت سلطات الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة حكم الإعدام على شخصين بعد إدانتهما  بالتخابر لصالح إسرائيل.

وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إن المحكومين وهما في الأربعينيات من عمرهما أدينا بالتجسس والتخابر مع جهة أجنبية معادية في مخالفة لقانون العقوبات الفلسطيني.

وأوضحت الوزارة أن تنفيذ حكمي الإعدام تم استنادا إلى أحكام الشريعة الإسلامية ووفقا لما نص عليه القانون الفلسطيني و"إحقاقا لحق الوطن والمواطن وحفاظا على الأمن المجتمعي حسب الإجراءات القانونية الكاملة".

وبذلك يرتفع عدد من نفذ فيهم حكم الإعدام في غزة إلى 16 متهما منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع منتصف عام 2007 كان آخرهم سبعة جرى قتلهم في شوارع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتهمة التخابر، وفقا لإحصائية نشرتها وكالة رويترز.

ويعد هذا أول تنفيذ لأحكام من هذا النوع منذ انتهت في أبريل/نيسان الماضي فترة عفو عن "المرشدين" استمرت شهرا.

ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن هذه الإعدامات تتعارض مع القانون الفلسطيني الذي ينص على إحالة أي قضايا من هذا النوع للرئيس الفلسطيني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قضت محكمة الجنايات في مدينة غزة بالإعدام على فلسطيني وابنه والسجن عشر سنوات على فلسطينيين اثنين آخرين بعد إدانتهم بتهمة التخابر مع إسرائيل. وسيكون بإمكان المحكومين بالإعدام استئناف الحكم الصادر بحقهما. وفي حال رفض الاستئناف بإمكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إصدار عفو عنهما.

نفذت وزارة الداخلية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بغزة اليوم الخميس حكمين بالإعدام رمياً بالرصاص في فلسطينييْن أدينا بالتخابر مع إسرائيل، بعد استنفاد كافة الإجراءات القانونية.

أطلقت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة "الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو الإسرائيلي"، وتوعدت بعقاب شديد لكل متعاون لا يسلم نفسه، وتعهدت بالتعامل مع من يسلم نفسه بطريقة سرية وعدم تعريضه لأي خطر.

قضت محكمة إسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة 68 شهرا، على الشاب راوي سلطاني البالغ من العمر 23 عاما من مدينة الطيرة بالداخل الفلسطيني، وذلك بعد إدانته بـ"التجسس" لحزب الله اللبناني، الأمر الذي نفاه موكلو راوي إجمالا وتفصيلا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة