ثلاثة شروط جزائرية لفتح الحدود مع المغرب


أعلنت الجزائر ثلاثة شروط لإعادة فتح الحدود البرية مع المغرب المغلقة منذ عام 1994. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني.
 
وقال بلاني إن إعادة فتح الحدود تستدعي الوقف الفوري لما سمّاه حملة التشويه، التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر, وتعاونَ السلطات المغربية لوقف تدفق المخدرات من المغرب الى الجزائر، واحترامَ موقف الحكومة الجزائرية في ما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية التي تعتبرها مسألةَ إنهاء استعمار.
 

كما رفض تصريحات نسبت إلى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب عمر زين، الذي طالب الجزائر بفتح حدودها البرية مع المغرب خلال وقفة نظمها محامون بمدينة السعيدية المغربية على الحدود مع الجزائر.

واعتبر بلانى أن "الجزائر لا تولي أهمية لمثل هذه التصريحات لأن مسألة إعادة فتح الحدود قضية سيادية تقع ضمن الاختصاص الحصري للحكومة الجزائرية فقط".

وكانت الحدود التي يبلغ طولها نحو 1500 كلم أغلقت بين البلدين عام 1994 إثر هجوم وقع بمدينة مراكش المغربية نسبته الرباط إلى الأجهزة السرية الجزائرية. إلا أن الرباط عادت ودعت الجزائر عدة مرات إلى فتح الحدود البرية.

وبعد قرار المغرب فرض التأشيرة على الرعايا الجزائريين عقب تفجير فندقٍ بمراكش، حيث اتهمت الرباط الاستخبارات الجزائرية بالوقوف وراءه، وهو ما نفته السلطات الجزائرية.

يُشار إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر شهدت تحسنا منذ 2012، ولكنها لم تصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح الحدود البرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري الخميس إن المغرب يرغب في "تطبيع كامل" لعلاقته مع الجزائر, معتبرا أنه من غير المقبول ألا تكون علاقة بلاده طبيعية مع هذا الجار.

ألمح وزير الداخلية الجزائري إلى إمكانية فتح الحدود بين بلاده والمغرب بعد تحسن علاقات البلدين إثر الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المغربي. ويذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ عام 1994، وساد التوتر علاقات الرباط والجزائر بسبب قضية الصحراء الغربية.

أعربت الجزائر عن ارتياحها لمصادقة مجلس الأمن الدولي على قرار حول الصحراء الغربية دعا إلى حل سياسي عادل ودائم يفضي إلى تقرير مصير الإقليم الصحراوي الذي يتنازع عليه المغرب وجبهة البوليساريو منذ العام 1975.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة