مرسي يستقبل وفدا رفيعا من حماس

أنس زكي-القاهرة

استقبل الرئيس المصري محمد مرسي مساء الاثنين وفدا رفيعا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، حيث تم بحث مجمل تطورات القضية الفلسطينية وخصوصا قضية المصالحة بين حماس وحركة التحرير الفلسطينية (فتح).

وشارك في اللقاء من جانب حماس إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وعماد العلمي وعزت الرشق ومحمد نصر وماهر عبيد.

وتطرق اللقاء إلى  آخر التطورات على الساحة العربية وفي مقدمتها الوضع في سوريا، علما بأن وفد حماس كان قد التقى في وقت سابق من عصر الاثنين برئيس المخابرات المصرية رأفت شحاتة  حيث تم بحث الموضوعات نفسها.

يذكر أن وفد حماس يقوم حاليا بزيارة للقاهرة ضمن جولة تشمل عددا من الدول العربية والإسلامية، وعلمت الجزيرة نت أن الوفد شارك في اجتماع للمكتب السياسي عقد بالقاهرة الأحد وسط حالة من التكتم الشديد على تفاصيل ما دار فيه.

وخلال زيارة الوفد للقاهرة انتقدت حركة حماس تدخل حزب الله اللبناني في الشأن السوري، واعتبرت في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه أن هذا التدخل يساهم في زيادة الاستقطاب الطائفي، وطالبت حزب الله بسحب قواته من سوريا وإبقاء سلاحه موجها فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأثارت زيارة وفد حماس هذه المرة جدلا غير مسبوق، حيث سعت أوساط من المعارضة إلى الربط بينها وبين المظاهرات التي تعتزم المعارضة تنظيمها في نهاية الشهر الجاري للمطالبة بإسقاط الرئيس مرسي، حيث اعتبرت هذه الأوساط أن وفد حماس جاء لتقديم الدعم إلى السلطة المصرية بالنظر إلى انتماء كلا الجانبين إلى فكر الإخوان المسلمين.

وشهدت الشوارع المحيطة بفندق في شرق القاهرة كان يقيم فيه وفد حماس مظاهرة مساء الاثنين شارك فيها العشرات من أنصار الإعلامي المعارض توفيق عكاشة الذي اشتهر بنقده الحاد للرئيس مرسي ولجماعة الإخوان المسلمين، حيث هتف المتظاهرون ضد حركة حماس واتهموها بالتدخل في الشأن المصري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

علمت الجزيرة نت أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح) قد اتفقتا خلال اجتماعهما الثلاثاء بالعاصمة المصرية القاهرة على تفعيل ما سبق الاتفاق عليه من بنود حول إنجاز المصالحة الفلسطينية، وذلك في مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

تباينت توقعات المحللين والمتابعين للشأن الفلسطيني بعد اتفاق توصلت إليه حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح) في العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء، فعبر بعضهم عن تفاؤل حذر بشأن قرب إنجاز المصالحة، بينما رأى البعض أن المصالحة ما زالت دونها عقبات وخلافات كثيرة.

أثارت شهادة أدلى بها وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء محمود وجدي أمام محكمة بمدينة الإسماعلية شرق القاهرة بشأن مشاركة عناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني بتهريب عدد من كوادر جماعة الإخوان المسلمين من السجون حالة من الجدل في الأوساط السياسية المصرية.

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد تصريحات أدلى بها وزير الداخلية المصري السابق محمود وجدي حول “تعاونها مع جماعة الإخوان المسلمين في اقتحام سجون مصرية” خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة