اشتباكات باحتجاج على تعيين محافظين بمصر

اندلعت اشتباكات في طنطا عاصمة محافظة الغربية في دلتا النيل الثلاثاء بين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي ومعارضين له كانوا يحتجون على تعيين محافظ ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بينما استمرت احتجاجات مماثلة في محافظات أخرى.

واشتبك مؤيدو الرئيس المصري ومعارضوه في محيط مبنى محافظة الغربية (في دلتا النيل) باستخدام السكاكين والسيوف والعصي والحجارة.

وتدخلت الشرطة لتفريق الطرفين باستخدام الغاز المدمع، مما أدى لحالة من الكر والفر، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وفي محافظة المنوفية (الدلتا)، واصل عشرات من معارضي الرئيس اعتصامهم أمام مبنى المحافظة لليوم الثاني على التوالي.

وقال الشاب محمود كمال لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف من أمام المحافظة إن "المحافظة أساسا ضد الإخوان في كل الانتخابات والاستفتاءات.. تعيين محافظ إخواني أمر مستفز لنا".

وصوتت محافظة المنوفية بشكل ساحق ضد مرسي في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية قبل عام.

وفي مدينة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس (شمال شرق البلاد)، قال شهود إن عددا من معارضي الرئيس المصري واصلوا محاصرتهم لمبنى المحافظة احتجاجا على تعيين حسن الحاوي المنتمي للإخوان محافظا للمدينة التي شهدت تأسيس جماعة الإخوان المسلمين قبل نحو ثمانين عاما.

وقال شهود إن محافظ دمياط (شمال البلاد) اللواء طارق خضر خرج من الباب الخلفي لمبنى المحافظة إثر تجمع عشرات من رافضي تعيينه أمام المحافظة.

وكان الرئيس مرسي عين مساء الأحد 17 محافظا جديدا من أصل 27، من بينهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين وقيادي في حزب إسلامي، مما أثار حفيظة المعارضين له قبل أسبوعين من تظاهرات حاشدة دعت حركة "تمرد" المعارضة إلى تنظيمها في نهاية يونيو/حزيران الجاري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عمقت قرارات الرئيس المصري محمد مرسي بتعيين عدد من المحافظين الجدد من مخاوف الشارع المصري بشأن المظاهرات التي يتوقع أن تكون حاشدة والمخطط لها يوم 30 يونيو/حزيران الجاري، وسط اتهامات من جانب المعارضة للنظام بـ”أخونة الدولة”.

أصدر الرئيس المصري محمد مرسي مساء اليوم قرارا جمهوريا بنقل أو تعيين 17 محافظا، في حين دعا القيادي بجبهة الإنقاذ المعارضة محمد البرادعي لمظاهرات في الثلاثين من الشهر الجاري في ذكرى تسلم مرسي السلطة بهدف استعادة الثورة وتصحيح مسارها حسب وصفه.

أدى المحافظون الجدد بمصر اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية محمد مرسي، وذلك في ظل احتجاجات على تعيين بعضهم، واتهامات من المعارضة لجماعة الإخوان المسلمين بالسعي للسيطرة على مزيد من مفاصل الدولة.

يواصل مثقفون وفنانون معارضون لسياسات وزير الثقافة المصري وقوفهم ضد ما سموها “سياسة الإقصاء العشوائي والمتعسف لقيادات الثقافة ورموزها”، وأعلنوا “عدم اعترافهم برئاسة الوزير علاء عبد العزيز لأي اجتماعات بالمجلس الأعلى للثقافة، وكذلك ما يصدر عنه من قرارات تخص المجلس وأماناته ولجانه”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة