محاكمة سيف الإسلام وآخرين أغسطس المقبل

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أعلن مكتب المدعي العام في ليبيا أن سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي ورئيس المخابرات في النظام السابق عبد الله السنوسي ومسؤولين آخرين من العهد السابق سيمثلون أمام القضاء في أغسطس/آب بتهمة ارتكاب جرائم أثناء الثورة التي أطاحت بالنظام السابق في العام 2011، فيما برأت محكمة ليبية الاثنين مسؤولين سابقين من تهمة تبديد المال العام في قضية تعويضات تفجير لوكربي.

وقال عضو مكتب المدعي العام الصديق الصور إن الجلسة الأولى في المحاكمة مرتقبة في النصف الأول من أغسطس/آب، وأوضح أن الاتهامات تتناول "جرائم" ارتكبت ضد الشعب الليبي أثناء ثورة 2011.

وعن المسؤولين الذين سيحاكمون في إطار هذه القضية، أشار الصور خصوصا إلى سيف الاسلام القذافي وعبد الله السنوسي وآخر رئيس وزراء في النظام السابق البغدادي المحمودي، وكذلك القائد السابق للحرس الشعبي منصور الضو.

وردا على سؤال عما إذا كان المسؤولون سيمثلون معا في المحاكمة قال الصور "هذه القضية لا تجزأ"، وأوضح أن "هؤلاء الأشخاص كانوا يجتمعون معا لوضع خطة إجرامية واحدة وأن تقديم كل شخص على حدة للمحاكمة سيربك القضية".

براءة
من جانب آخر برأ القضاء الليبي الاثنين مسؤولَين كبيرين في النظام السابق من ارتكاب "جرائم مالية" على صلة بتعويضات قضية تفجير لوكربي.

وفي جلسة مقتضبة، أعلن القاضي تبرئة كل من وزير الخارجية الأسبق عبد العاطي العبيدي، ورئيس البرلمان الأسبق محمد بلقاسم الزوي من الاتهامات المساقة بحقهما. ولدى تلاوة الحكم هتفت عائلتا المتهمين الموجودتان في القاعة "يحيا العدل".

وهذا أول حكم يصدره القضاء الليبي بحق مسؤولين في النظام السابق منذ انتهاء الثورة الليبية العام 2011.

ورغم تبرئتهما سيبقيان خلف القضبان، بالنظر إلى متابعتهما في قضايا أخرى، من ببينها ارتكاب جرائم حرب إبان الثورة الليبية، وذلك وفقا لما أعلنه عضو مكتب المدعي العام الصديق الصور.

واتهم العبيدي والزوي بسوء إدارة المال العام في مسألة تعويض أسر ضحايا تفجير لوكربي، وعند بدء محاكمتهما في سبتمبر/أيلول، أعلن مكتب المدعي العام أنه تم استجواب المتهمين لضلوعهما في قمع الثورة الليبية التي اندلعت في فبراير/شباط 2011، وأن اتهامات أخرى ستوجه إليهما.

لكن محامي المتهمين مصطفى سالم قشلاف أكد أنه لا علم له باتهامات أخرى بحق العبيدي والزوي.

وكان نظام القذافي أقر رسميا في العام 2003 بمسؤوليته عن تفجير لوكربي الذي أودى بحياة 270 شخصا، ثم دفع تعويضات لعائلات الضحايا بقيمة 2.7 مليار دولار.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

اجتمع رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في مدينة بنغازي شرقي البلاد بوزراء الحكومة المؤقتة وأعضاء من المؤتمر الوطني وقيادات عسكرية ومدنية من أجل مناقشة خطط إصلاحية تتعلق بأمن المدينة.

قتل مسلحون قاضيا بالرصاص أمام محكمة في مدينة درنة شرق ليبيا اليوم الأحد بعد أسابيع من استئناف المحاكم عملها لأول مرة منذ حرب عام 2011، فيما اتهم تقرير استخباراتي ليبي “مجموعات متشددة” بمهاجمة مقرات الجيش في مدينة بنغازي شرقي البلاد.

لم تكتمل فرحة مدينة بنغازي بفوز المنتخب الوطني على نظيره التوغولي أمس حتى جاء الهجوم على مقرات للجيش فجر اليوم، ليذكر المدينة بما عاشته الأسبوع الماضي، حين قتل 43 وجرح أكثر من مائة في مواجهات بين مواطنين غاضبين وقوات “درع ليبيا”.

في أول مواجهة ساخنة مع قانون العزل السياسي الصادر مؤخرا عن المؤتمر الوطني العام في ليبيا، تقدم 61 قاضيا ومستشارا ووكيل نيابة بدعوى قضائية أمام المحكمة العليا في العاصمة طرابلس ضد رئيس المؤتمر الوطني العام ورئيس مجلس الوزراء، لعدم دستورية القانون.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة