دعوة أممية لإخراج أهالي القصير

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مقاتلي المعارضة السورية في القصير وقوات الجيش السوري النظامي المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني إلى السماح للمدنيين بمغادرة المنطقة، وحذر جميع الأطراف من المحاسبة.

وقال المتحدث باسم بان مارتين نيسيركي في بيان إن الأمين العام "يحض جميع الأطراف على بذل أقصى جهدهم لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين"،  محذرا من أن جميع الأطراف "سيتحملون المسؤولية عن أي فظاعة ترتكب بحق السكان المدنيين في القصير".

وأضاف المتحدث أن الأمين العام للأمم المتحدة يذكر الحكومة السورية بمسؤوليتها تجاه حماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان -الذي يتخذ من لندن مقرا له- أن آلاف المدنيين لا يزالون في مدينة القصير ومن بينهم نحو ألف جريح، لافتا إلى أن الوضع الصحي والطبي "سيئ جدا".

وتتعرض القصير في محافظة حمص لهجوم يشنه الجيش النظامي السوري يسانده مقاتلو حزب الله اللبناني منذ 19 مايو/أيار المنصرم.

وتأتي تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة في الوقت الذي يعزز فيه الجيش السوري -بدعم من مقاتلي حزب الله- مواقعه في القصير، واستعداد الجيش السوري الحر لهجمات جديدة، مما يثير المخاوف بشأن مصير المدنيين المحاصرين في المدينة.

كما تأتي التصريحات وسط استعدادات لاجتماع ثلاثي بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا في الخامس من الشهر الجاري، تمهيدا لعقد مؤتمر جنيف2، الذي يأتي نتيجة مشاورات أميركية روسية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وكانت المعارضة السورية قد كررت شروطها للمشاركة في المؤتمر الدولي، مجددة مطالبتها بتنحي الرئيس بشار الأسد، وبوقف العمليات العسكرية "لقوات النظام وحزب الله وإيران".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال المركز الإعلامي السوري إن تعزيزات من لواء التوحيد والمجلس العسكري بحلب تمكنت من اختراق الحصار المفروض على مدينة القصير بريف حمص، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي حزب الله اللبناني الذين يحاصرون المدينة منذ أكثر من عشرة أيام.

أعلن الجيش السوري الحر مقتل ثمانية على الأقل وإصابة عشرين اليوم الجمعة فيما سماه "مجزرة" نفذها عناصر حزب الله بحق النازحين في الضبعة بالقصير حيث تتواصل المعارك والاشتباكات، بينما تواصل قوات نظام الأسد القصف الجوي لحي برزة بالعاصمة.

أعدمت أجهزة تابعة للنظام السوري قرابة خمسين من السجناء بسجن حلب المركزي، بينما تواصلت المعارك بمدينة القصير، وسط أنباء عن وصول تعزيزات لمقاتلي المعارضة الذين يخوضون معارك شرسة مع مسلحي حزب الله أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.

تتواصل المعارك الضارية بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني في مدينة القصير بريف حمص، في وقت تعرضت فيه عدة بلدات سورية لقصف عنيف، فيما وثق نشطاء سقوط 165 قتيلا أمس معظمهم في حمص وحلب ودمشق وريفها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة