اشتباكات وقصف متواصل بسوريا

 
تواصلت الاشتباكات في مناطق متفرقة من سوريا، بينما استهدف قصف القوات النظامية عددا من البلدات وفقا لما نقله ناشطون. وأكد هؤلاء سقوط مزيد من القتلى في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين.
 
كما استعاد جيش النظام السوري عدة مواقع جنوب حلب، بعدما دفع بتعزيزات إلى المنطقة حيث دارت اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.
 
ففي ريف دمشق قال ناشطون إن مدنا وبلدات تعرضت لقصف الجيش النظامي بينها خان الشيخ والمليحة وزملكا، في حين أفادت الهيئة العامة للثورة بأن نحو عشرين شخصا قتلوا وجرح أكثر من خمسين آخرين جراء سقوط قذائف على مدرسة للاجئين اتُخذت ملجأً للأطفال والنساء في منطقة دير قانون بوادي بردى في ريف دمشق.

وتحدث ناشطون في حمص عن مقتل نحو ثلاثين شخصا على يد القوات النظامية في مدينة القصير.
وأكد ناشطون في حماة أن قوات النظام تشن حملة عسكرية على حي مشاع وادي الجوز في المدينة، وبثوا صورا تظهر هدم قوات النظام عددا من المنازل بالجرافات، فضلا عن حرق مبان سكنية وقصف أخرى بالمدفعية، مما أدى إلى نزوح عشرات العائلات. ويقطن نحو عشرين ألف نسمة في حي المشاع.

وفي درعا استعاد الجيش الحر سيطرته على بلدة خربة غزالة بعد دخول قوات النظام إليها. ومنذ أسابيع تدور اشتباكات في محيط البلدة، وتحاول القوات النظامية استعادة السيطرة على البلدة التي ينطلق منها مسلحو المعارضة لقطع الطريق السريع بين دمشق ومدينة درعا، مما يعيق تنقلات وإمدادات القوات النظامية.

وفي دير الزور، استهدف الجيش النظامي حيي الحميدية والشيخ ياسين بالقذائف والصواريخ. ووفقا لناشطين فإن القوات النظامية نفذت قصفا عنيفا براجمات الصواريخ على مدينة موحسن بريف المدينة, بالتزامن مع قصف صاروخي عنيف على حي الشيخ ياسين في المدينة.

وفي إدلب، يواصل الجيش الحر محاولاته لاقتحام مطار أبو الظهور العسكري، بينما يرد جيش النظام بقصف محيط المطار. كما امتد القصف إلى مدن وبلدات سراقب ودركوش والهبيط وبنش وسرمين وجبل الزاوية، وفقا لما ذكره ناشطون.

الجيش جاهز
في المقابل قال وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج إن الجيش "جاهز لردع كل أشكال العدوان على البلاد".

وأضاف الفريج خلال جولة تفقدية قام بها أمس الأربعاء لقاعدة جوية للجيش السوري "إننا ماضون في معركتنا ضد الإرهاب وداعميه، وقواتنا المسلحة الباسلة في جاهزية تامة لردع كل أشكال العدوان، ووضع حد لكل من تسول له نفسه التطاول على سيادة الوطن وأمن مواطنيه".

واعتبر في كلمته التي نقلها التلفزيون السوري أن الهجوم الإسرائيلي الأخير "يؤكد حجم التورط في ما يجري من أحداث في سوريا، وهو محاولة فاشلة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية المسلحة التي تتهاوى تحت ضربات جيشنا الباسل".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بدأت بريطانيا مسعى جديدا لرفع حظر الأسلحة الأوروبي عن المقاتلين السوريين، وأعلن البيت الأبيض أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يشمل الرئيس بشار الأسد. وفي هذه الأثناء قال ائتلاف المعارضة إن أي حل سياسي للنزاع السوري لا بد أن يبدأ برحيل الأسد.

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أن المنظمة سحبت أمس الأربعاء مراقبين من موقع في هضبة الجولان المحتلة، بعد احتجاز أربعة من جنودها من قبل مسلحين من المعارضة السورية.

تستمر المواجهات العنيفة جنوب مدينة حلب، بعد تمكن القوات النظامية من تحقيق تقدم يومي الثلاثاء والأربعاء بتلك المنطقة، رغم أنها لم تتمكن بعد من السيطرة على الطريق الدولي الرابط بين منشآت عسكرية إستراتيجية تقع إلى الغرب ويحاصرها الجيش الحر منذ عدة أشهر.

أصيب القائد العام لجبهة النصرة في بلاد الشام أبو محمد الجولاني الأربعاء، بجروح خلال القصف الذي نفذه الجيش السوري على مناطق في ريف دمشق الجنوبي، وفقا لما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة