إسرائيل تقر بناء مستوطنات بالضفة

أعطت إسرائيل موافقتها على بناء 296 وحدة سكنية في مستوطنة بيت أيل قرب رام الله في الضفة الغربية، وفق ما أعلن متحدث باسم الإدارة العسكرية الإسرائيلية الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث العسكري قوله إن "الإدارة العسكرية أعطت موافقتها على بناء 296 وحدة سكنية في بيت أيل، إلا أنها ليست سوى المرحلة الأولى من مسار قبل انطلاق أعمال البناء على الأرض".

وأضاف أن بناء هذه الوحدات السكنية يندرج في إطار اتفاق تم في يونيو/حزيران الماضي مع مستوطنين أقاموا من دون تصريح في مساكن في حي أولبانا في بيت أيل.

ويأتي الإعلان عن بناء الوحدات السكنية في بيت أيل بعد أيام من نشر تقرير في صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس الأربعاء منسوب إلى إذاعة الجيش جاء فيه أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر قبل أيام وزير الإسكان أوري أريئيل بتجميد الإجراءات المتعلقة بنشر عطاءات حكومية جديدة لبناء 3000 وحدة سكنية في المستوطنات في شرقي القدس.

وذكرت مراسلة قناة الجزيرة في رام الله شيرين أبوعاقلة أن من شأن موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات سكنية جديدة أن يحرج السلطة الوطنية الفلسطينية في سعيها لإقناع شعبها بالعودة للمفاوضات مجدداً.

وكان نتنياهو قد وعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال لقاءات عدة بكبح جماح البناء في المستوطنات وفي شرقي القدس حتى منتصف يونيو/حزيران القادم.

ووفق مصادر الصحيفة فإن الخطوة جاءت لمنح فرصة لمساعي الإدارة الأميركية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، على أن يجمد الفلسطينيون في المقابل تحركهم للانضمام للمنظمات الدولية.

وشجبت حاغيت أوفران من منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان، البناء في بيت أيل.

وقالت إن "هذه المبادرة تثبت أن نتنياهو يخدع العالم. فهو من جهة يوحي بأنه يوقف الاستيطان ومن جهة أخرى يسمح بإطلاق مشروع هائل للبناء".

ويعيش أكثر من 360 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة و200 ألف آخرون في أحياء استيطانية في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل.

في غضون ذلك، حث رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ نظيره الإسرائيلي على إزالة العقبات التي تحول دون استئناف المباحثات مع الفلسطينيين.

غير أن تشيانغ لم يأت أثناء لقائه نتنياهو الأربعاء في بكين على ذكر اجتماعه قبل يومين بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء عن تشيانغ قوله لنتنياهو إن القضية الفلسطينية هي "جوهر العوامل التي تؤثر على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

وأضاف أن الصين "بوصفها صديقاً لكل من إسرائيل وفلسطين" تسعى لأن تكون وسيطاً لإقناع الطرفين بالجلوس إلى مائدة التفاوض.

المصدر : أسوشيتد برس + الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

عبرت إسرائيل عن خيبة أملها من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والذي قضى بتسمية السلطة الفلسطينية من الآن فصاعدا باسم “دولة فلسطين”، متهمة التقرير بالتحيز. وتحدثت صحيفة معاريف عن شعور إسرائيل بخيبة أمل عميقة من مضمون التقرير.

14/3/2013

حذرت فصائل فلسطينية في غزة من المساعي المبذولة لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، مؤكدة أن المفاوضات لم تجلب طوال سنوات سوى المزيد من التنازلات.

7/5/2013

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد التحليل زيارة كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للصين، وبينما تساءلت صحيفة عن سر ترحيب بكين بهذه الزيارة، قالت أخرى إنه ليس بمقدور الصين حل الصراع المستحكم بالشرق الأوسط.

8/5/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة