ميقاتي يحذر من اهتزاز الاستقرار بلبنان

حذّر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم الأربعاء من اهتزاز الأمن والاستقرار في لبنان، داعياً إلى حوار بين القيادات السياسية يقوده رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وقال ميقاتي أمام الإعلاميين في السراي الحكومي في بيروت اليوم "اعتمدنا سياسة النأي بالنفس التي حققت نوعا من الاستقرار السياسي رغم كل الحملات، واليوم الاستقرار مهتز واللا استقرار تغلغل إلى مناطقنا، والمدخل إلى  المعالجة هو الحوار على ألا نرتهن إلى أي طرف خارجي، من خلال إعادة بناء جسور التواصل".

وأشار إلى أنه تقدم بمبادرة "تقضي بأن يقوم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بإدارة حوار، شرط أن يأتي كل طرف ويكون جاهزا للتحاور دون أحكام مسبقة ويكون مستعدا لأي تنازل".

وأكد أنه انطلق بالمبادرة من "ضرورة استمرار التواصل وما يحصل في الساعات الأخيرة والتوافق حول الانتخابات"، معتبرا أن "الصراع القاتل ممنوع، ولعبة الأمم لا تنفع".

ولفت إلى أنه "لا يمكن مواجهة العدو وتعزيز الاقتصاد والثقافة إلا بوحدتنا وبجو من السلم الأهلي".

تأتي هذه التصريحات على خلفية الهجوم الذي تعرض له عناصر الجيش اللبناني في منطقة عرسال بوادي البقاع شرقي البلاد القريبة من الحدود مع سوريا فجر أمس، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.

كما يأتي في ظل ردود فعل غاضبة من قوى لبنانية على تورط حزب الله المتزايد في القتال إلى جانب القوات السورية الحكومية واعتراف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بذلك وتأكيده أنه لن يسمح بسقوط النظام السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 79 مسلحا من حزب الله اللبناني قتلوا خلال مشاركتهم إلى جانب القوات الموالية للنظام السوري في معارك مدينة القصير وسط سوريا منذ الأحد الماضي، في حين ارتفعت أصوات تطالب الحزب بسحب مسلحيه من الأراضي السورية.

حدد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي السادس عشر من الشهر القادم موعدا لإجراء الانتخابات النيابية، لكنه لفت إلى إمكانية تأجيل الانتخابات في حالة تم تمديد ولاية مجلس النواب الحالي.

قتل ثلاثة جنود لبنانيين برصاص مسلحين في بلدة عرسال قرب الحدود السورية. كما سقطت صواريخ على الهرمل أدت إلى مقتل فتاة وإصابة آخرين. يذكر أن الحدود السورية اللبنانية شهدت عدة حوادث أمنية منذ بدء الثورة الشعبية بسوريا في مارس/آذار 2011.

أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع الجزيرة نت على مدى ثلاثة أيام أن حزب الله اللبناني أصبح عدوا بنظر غالبية العرب والمسلمين، بحسب المستطلعة آراؤهم، وذلك في ضوء مشاركته إلى جانب قوات النظام السوري في المعارك ضد الثوار في مدينة القصير بريف حمص.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة