مفتى دمشق ينتقد دعوات الجهاد بسوريا


انتقد مفتى دمشق وريفها محمد عدنان الأفيوني الدعوات التي تروج للجهاد في سوريا ووصفها بالمغرضة، وأكد أن بلاده تحتاج لجهود كل الصادقين في العالم العربي والإسلامي لحمايتها من القتل والدم والانهيار.

وغادر الشيخ الأفيوني القاهرة اليوم الأحد متوجها إلى بيروت قبل العودة إلى بلاده بعد زيارة لمصر استغرقت ثلاثة أيام في إطار جولة شملت أيضا السودان لبحث دعم علاقات التعاون وتطورات الوضع في سوريا.

وقال الأفيوني، في مطار القاهرة قبل مغادرته، إن سوريا تحتاج حاليا لجهود كل الصادقين المخلصين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لحمايتها من القتل والدم والانهيار في البنية التحتية، ودعا إلى تغليب مصلحة البلد على المصالح الخاصة.

وحث الأفيوني كل من يدعي الحرص على البلد على الوصول إلى سلامتها من كل ما يحدث فيها حاليا والحؤول بينها وبين إهدار الدم والطاقات.

وعن دعوات بعض الشيوخ للجهاد في سوريا، قال إنها دعوات مغرضة لأن الجهاد لا يكون إلا في أرض الأعداء ولا يكون في أرض مسلمة.

ودعا الأفيوني هؤلاء الشيوخ إلى مراجعة شروط وأسباب وفضائل الجهاد في الشريعة الإسلامية، قائلا إنها تحث على الجهاد في أرض الأعداء الذين يحتلون أرض المسلمين وليس في أرض الإسلام.

ونفى الأفيوني ما تردد عن اعتذاره الاستمرار في تولي منصب مفتى دمشق وريفها، وقال إن ما نشر في الموضوع غير صحيح وإنه سيتوجه بعد زيارته لبيروت إلى الشام لمتابعة عمله هناك.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

الثوار السوريون يتهمون “الجماعات الجهادية” بمحاولة خطف الثورة، وهوة الانقسام في شمال البلاد تتسع بين الوحدات المرتبطة بتنظيم القاعدة والجيش السوري الحر، مما يهدد بانقلاب الفريقين على بعضهما ويفتح مرحلة جديدة في الحرب الأهلية السورية.

ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة الأحد على “الجدار الذكي” الذي تقيمه إسرائيل في الجولان المحتل، فيما حذر كتاب ومحللون الرئيس السوري بشار الأسد من الرد على الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي قالت دمشق إنها استهدفت منشأة بحثية علمية قرب العاصمة.

عندما يُتهم حزب الله بالمشاركة في القتال بسوريا إلى جانب النظام، ويُفتي شيخان سنيان بالجهاد في سوريا للدفاع عن “إخوانهم المظلومين هناك” يكون لبنان قد دخل فعلا الأزمة السورية، وامتد الحريق لبلد يعيش عدم استقرار أمني منذ اندلاع الثورة السورية.

رفض الجيش السوري الحر دعوة شيخين سنيين بلبنان إلى الجهاد بسوريا، ردا على مشاركة عناصر من حزب الله بمعارك بحمص. وبدوره دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى عدم إرسال أسلحة ومقاتلين إلى سوريا من أجل “تحصين الوحدة الوطنية اللبنانية”.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة