مساعدة أوروبية لأمن الحدود بليبيا

epa03711752 (Front row, L-R) European High Representative for Foreign Affairs and Security Policy Catherine Ashton, Luxembourg's Prime Minister Jean-Claude Juncker, Italian Prime Minister Enrico Letta, European Commission President Jose Manuel Barroso, Cyprus President Nicos Anastasiades, and (2nd row, L-R) Croatian Prime Minister Zoran Milanovic, Danish Prime Minister Helle Thorning Schmidt, Polish Prime Minister Donald Tusk, Hungarian Prime Minister Viktor Orban, Belgian Prime Minister Elio Di Rupo prepare to pose for a group photo during a European Heads of State summit in Brussels, Belgium, 22 May 2013. The European Council will, in the context of the EU's efforts to promote growth, jobs and competitiveness, discuss energy and taxation policy. EPA/THIERRY ROGE
undefined

وافقت حكومات دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء، على إرسال بعثة من المستشارين لمساعدة ليبيا في تحسين أمن حدودها، من المتوقع أن تبدأ الانتشار تدريجيا بليبيا في يونيو/ حزيران القادم.

وقال بيان للاتحاد الأوروبي إن البعثة، التي ستتألف من 110 مستشارين مدنيين، ستقدم المشورة والتدريب لمسؤولين ليبيين بهدف تعزيز أمن الحدود البرية والبحرية والجوية للبلاد.

ووصفت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون المهمة الأوروبية للمساعدة الحدودية بــ"البعثة بالغة الأهمية لليبيا وللمنطقة بأكملها، ولأمن حدود الاتحاد الأوروبي أيضا".

وأضافت آشتون في بيانها أن "المهمة الأوروبية للمساعدة الحدودية ستساعد السلطات الليبية على تطوير قدراتها من أجل تحسين أمن الحدود على الأمد القصير" لافتة إلى أن الخبراء الأوروبيين "سيساعدون أيضا السلطات الليبية على وضع إستراتيجية دائمة لإدارة كاملة للحدود على الأمد البعيد بما في ذلك الهياكل الضرورية".

وستشكل إدارة تدفق المهاجرين وحقوق الإنسان، وبصورة أشمل الإصلاحات التي ترمي الى إقامة دولة القانون، جزءا من برنامج المساعدة لليبيا.

آشتون: الخبراء الأوروبيون سيساعدون السلطات الليبية على وضع إستراتيجية دائمة لإدارة كاملة للحدود على الأمد البعيد

ميزانية البعثة
وستبلغ ميزانية بعثة الاتحاد الأوروبي التي يجري إرسالها بطلب من ليبيا ثلاثين مليون يورو (39 مليون دولار) في عامها الأول، وستتخذ من العاصمة الليبية طرابلس مقرا لها.

وكان وزراء الخارجية الأوروبيون قد وافقوا في يناير/ كانون الثاني على إنشاء مهمة المساعدة هذه، لكن كان من الضروري اتخاذ قرار رسمي جديد.

وتعاني الحكومة الليبية من وجود عدد من النزاعات الداخلية، والمشاكل الأمنية، وذلك بعد مرور عامين على مقتل الزعيم الراحل معمر القذافي.

وتخشى الحكومة التي يرأسها علي زيدان، أيضا، من تدفق مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة عبر الحدود، مع فرارهم من مالي بعد تدخل عسكري فرنسي هناك.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد عيّن في مارس/ آذار الماضي الفنلندي إنتي هارتيكاينن رئيسا للمهمة التي سيستغرق عملها سنتين من حيث المبدأ.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Libyan prime minister Ali Zaidan (R) greets British Prime Minister David Cameron (L) ahead of their meeting as part of the British PM visit in Libya on January 31, 2013 in Tripoli. Cameron does a surprise visit in Libya following a one-day-visit in Algeria in the wake of this month's hostage crisis in the Sahara in which several Britons were killed.

وعد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الخميس في طرابلس بزيادة دعم بريطانيا لإعادة إحلال الأمن بليبيا، في وقت أعطى فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لإيفاد بعثة من شأنها مساعدة ليبيا على ضبط أمن حدودها.

Published On 31/1/2013
نعيم العشيبي

قرر الاتحاد الأوروبي الإفراج عن كل الأموال والأصول المجمدة لمصرف ليبيا المركزي والمصرف العربي الخارجي المحتجزة في الاتحاد، في وقت تسلمت فيه اليوم الخميس وزارة الداخلية الليبية معبر راس جدير الحدودي مع تونس الذي أعيد فتحه بعد أن أغلق لأسابيع.

Published On 22/12/2011
TRIPOLI, LIBYA - AUGUST 26: Libyan Rebel soldiers loot weapons from an ex-Gaddafi military compound as they advance their position towards pro-Gaddafi loyalists on August 26, 2011 in Tripoli, Libya. Heavy fighting continues in the Libyan capital between Colonel Gaddafi's forces and the surging rebel presence. Gaddafi's hometown of Sirte is today being targetted by British Tornado jets' precision-guided missiles. (Photo by Daniel Berehulak/Getty Images)

حذر الاتحاد الأوروبي من مخاطر انتشار الأسلحة، والحدود المفتوحة مع ليبيا. وعرضت كندا على نظامها الجديد المساعدة في إدارة مخزون البلاد من أسلحة الدمار.

Published On 3/9/2011
المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة