الاحتلال يهدم بيوتا ويشرد عشرات المقدسيين


هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء ثلاثة منازل كبيرة في مدينة القدس الشرقية المحتلة تعود إلى عائلات فلسطينية، بحجة البناء غير المرخص له، وشردت بذلك نحو 70 مقدسيا.

وقال وائل أبو الضبعات قريب مالكي أحد المنازل المهدمة، إن موظفي بلدية القدس الشرقية هدموا قسما من بيت عمه المكون من أربع شقق ويعيش فيه 34 شخصا في جبل المكبر.

وقد أحضرت البلدية نحو 15 موظفا لنقل الأثاث إلى خارج البيت قبل هدمه. ورافقت قوات معززة من الشرطة الاسرائيلية موظفي بلدية القدس الذين قاموا بهدم البيت.

وأوضح أبو الضبعات أن البيت مبني منذ عشر سنوات وتم دفع غرامات بنحو 200 ألف شيكل (نحو 55 ألف دولار) للبلدية لأن البيت مبني بدون ترخيص، وقد حاولت العائلة الحصول على رخصة، لكن سلطات الاحتلال رفضت.

كما هدم موظفو البلدية مدعومين بقوات من الجيش والشرطة بيتا لعائلة القاق في جبل المكبر قبالة منزل أبو الضبعات يعيش فيه 11 مقدسيا.

وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضا مبنى سكنيا تملكه عائلة أبو شعلان في حي الطور المتاخم للبلدة القديمة بحجة البناء دون ترخيص. وطوقت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال المبنى المكون من شقتين ويؤوي 11 فردا قبل شروع الجرافات في عملية الهدم.

وأكدت العائلة أنها حاولت استصدار رخصة بناء على مدار 11 عاما، إلا أن سلطات الاحتلال كانت دائما ترفض.

ويقول أهالي الحي إن هناك 87 منزلاً مهدداً بالإزالة في الحي. وتخطط إسرائيل لإقامة حدائق تسميها الحدائق التلمودية في المكان.

وقلما تعطي بلدية القدس تراخيص بناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، وهي تتبع سياسة هدم البيوت غير المرخص لها.

ويعاني سكان القدس أزمة سكنية كبيرة في غياب أراض كافية للبناء بسبب سياسة المصادرة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن إحجام البلدية عن منح رخص بناء.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

نددت مؤسسات وشخصيات فلسطينية بإقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم واجهات لأبنية إسلامية عريقة في ساحة البراق على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

نددت جهات فلسطينية بحملة دعائية لوزارة الخارجية الإسرائيلية تتضمن دعوة لهدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل مكانه، ويأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه الاقتحات الإسرائيلية للمسجد.

هدمت جرافات إسرائيلية ليل الأربعاء الخميس قرية "باب الشمس" التي أقامها ناشطون فلسطينيون على أراضي المنطقة التي تسميها إسرائيل "إي 1" شرقي القدس.

دعت قيادات وطنية وإسلامية بالقدس المحتلة والداخل الفلسطيني العالم العربي والإسلامي للسعي من أجل تحريك دعاوى قضائية ضد إسرائيل بالمحافل الدولية بغية إدانتها لتدنيسها وتدميرها مقبرة مأمن الله، أكبر وأعرق مقبرة إسلامية بفلسطين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة