بوتفليقة يعلن عن لجنة لتعديل الدستور

كلف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال بتعيين لجنة خبراء تتولى إعداد مشروع تمهيدي للقانون المتضمن التعديل الدستوري في أقرب وقت ممكن.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية أمس إن المشروع التمهيدي يستند إلى كل من الاقتراحات المعتمدة التي قدمها الفاعلون السياسيون والاجتماعيون وإلى توجيهات رئيس الجمهورية في الموضوع وذلك بغرض ترجمتها إلى أحكام دستورية.

وذكر مصدر مطلع أن اللجنة ستضم في عضويتها أساتذة جامعيين "يشهد لهم جميعا بالكفاءة العلمية والأخلاق العالية". وأشار إلى أسماء منها عزوز كردون رئيسا للجنة والسيدة فوزية بن باديس وبوزيد لزهري وغوتي مكامشة وعبد الرزاق زوينة أعضاء بها.

وأوضح ذات المصدر أن هذه اللجنة ستقدم نتائج أعمالها في أقرب الآجال الممكنة.  

كانت بعض القوى السياسية بالجزائر قد أوضحت أن الرئيس الجزائري سيستمر في منصبه إذا لم يتم تحديد عدد الولايات الرئاسية في الدستور الجزائري المنتظر مراجعته، وأن أهم تعديل في الدستور يجب أن يكون تحديد عدد الولايات الرئاسية وتغيير النظام من رئاسي إلى برلماني.

وكان بوتفليقة قد عدّل الدستور في 2008 بإلغاء تحديد الولايات الرئاسية باثنتين ليتمكن من الترشح لولاية ثالثة في 2009 تنتهي في 2014.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قرار التعديل الجزئي للدستور والذي يسمح له بالترشح لفترة رئاسية ثالثة، جدلا واسعا وسط الطبقة السياسية ففيما ثمّنه البعض اعتبره البعض الآخر استمرارا لنهج أبدية النظام.

31/10/2008

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء الجمعة عن جملة من الإصلاحات السياسية يتم بموجبها تعديل الدستور والقوانين المنظمة للانتخابات والأحزاب. وتشمل تلك الإصلاحات كذلك تطوير الحقوق السياسية للمرأة وحقوق الإنسان وحرية الإعلام.

15/4/2011

قرر رئيس البرلمان الجزائري تأجيل جلسة مناقشة مشروع تعديل قانون الانتخابات. ومن جهة ثانية منعت الشرطة الجزائرية متظاهرين من جبهة التحرير الوطني -بينهم نواب وقياديون- من تنظيم مسيرة احتجاجية دعا إليها الأمين العام للجبهة تنديدا بقرار القضاء تجميد نشاطات الحزب وأرصدته.

4/1/2004

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية بالجزائر عبد الله جاب الله إن أي انتخابات حرة ونزيهة في بلاده سيفوز بها الإسلاميون، واتهم جاب الله النظام الجزائري بشراء السلم الاجتماعي عبر تقديم رواتب شهرية للشباب حتى يحول دون انتقال الربيع العربي إلى الجزائر.

18/10/2012
المزيد من إصلاح سياسي
الأكثر قراءة