مقتل ثلاثة حراس بهجوم في الجزائر

أعلنت سلطات الأمن الجزائرية أمس مقتل ثلاثة من عناصر قوات الحرس البلدي، في هجوم مسلح شمال غرب العاصمة الجزائر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر أمني قوله إن القتلى الثلاثة سقطوا "في اعتداء إرهابي استهدفهم بمنطقة ساحل بضواحي بوركيكة في تيبازة".

وأوضح أن مجموعة مسلحة باغتت الضحايا عندما كانوا في طريقهم إلى منازلهم، مشيرا إلى أن قوات الأمن المشتركة باشرت تمشيط المنطقة بحثا عن المنفذين فور وقوع العملية.

يذكر أن جهاز الحرس البلدي في الجزائر تأسس عام 1994 لدعم قوات الدرك في القرى أثناء القتال ضد الجماعات المسلحة ويضم الجهاز حوالي 90 ألف عنصر.

ورغم أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا في أعمال العنف التي شهدتها الجزائر أثناء فترة "العشرية الدامية" في تسعينيات القرن الماضي وحصدت 200 ألف قتيل، فإن عناصر مسلحة لا تزال نشطة في منطقة القبائل (110 كلم شرق الجزائر العاصمة) ومناطق قريبة من العاصمة وفي جنوب البلاد أيضا.

وهاجمت مجموعة مسلحة من جنسيات مختلفة في 16 يناير/كانون الثاني الماضي موقعا لإنتاج الغاز قرب عين ميناس في الصحراء الجزائرية مما أدى إلى مقتل 37 رهينة أجنبيا وجزائري واحد، في حين اعتقلت السلطات ثلاثة من المهاجمين وقضت على البقية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل سبعة طلاب وجرح 28 آخرون الجمعة جراء انفجار للغاز في مقر جامعي في مدينة تلمسان الواقعة على بعد 520 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة، بحسب ما أفاد به المدير المحلي لدائرة الصحة.

ذكرت مصادر أمنية أن منفذي عملية عين أميناس بالجزائر اشتروا السلاح من ثوار الزنتان بليبيا، وأن أحدهم كان سائقا في الموقع. ومع تسريب عدد من الصور للمجموعة، طالبت واشنطن وأوتاوا وطوكيو بالتنسيق مع الجزائر في التحقيق، بينما تأكد مقتل ماليزي من الرهائن.

انتهت عملية اختطاف مئات الرهائن في منشأة للغاز بعين أمناس جنوب الجزائر السبت، بشكل دموي بعد هجوم نهائي شنه الجيش على آخر موقع تحصن فيه المسلحون، مما أدى إلى مقتل 23 رهينة و32 مسلحا. وقد حمل الرئيس الأميركي “الإرهابيين” مسؤولية مقتل الرهائن.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة