تظاهرة بجزر القمر دعما لاستقرار البلاد

نظم سياسيون وجماعات من المجتمع المدني والمعارضة في جزر القمر تظاهرة السبت للاحتجاج على محاولة لزعزعة استقرار الحكومة، وحذروا من أناس مرتبطين بقوة مرتزقة سيئة السمعة يقفون في قلب المؤامرة.

وكانت السلطات قد اعتقلت الأسبوع الماضي عشرة أشخاص للاشتباه بتورطهم في زعزعة استقرار الحكومة، مؤكدة وجود مؤامرة للإطاحة بالحكم.

ورغم أن المعارضة انتقدت في البداية السلطات لعدم إفصاحها عن تفاصيل المؤامرة، إلا أن زعماء أحزاب المعارضة والحزب الذي ينتمي إليه الرئيس ومنظمات المجتمع المدني نظموا مسيرة السبت للاحتجاج على محاولة زعزعة الاستقرار بالدولة الفقيرة.

وقال زعيم المعارضة حميد مسعدي إن تقريرا للحكومة أشار إلى أن باتريك كلاين الذي عمل تحت قيادة بوب دينار زعيم المرتزقة الفرنسيين من بين المدبرين الرئيسيين لهذه المحاولة لزعزعة الاستقرار.

يذكر أن دينار توفي عام 2007 بعد أن شارك في أربعة انقلابات وفي حروب باليمن وفي إقليم بيافرا في الكونغو.

وقد تأججت الاضطرابات في جزر القمر في الأشهر القليلة الماضية، بعد أن أقال الرئيس إيكيليلو دونين مسؤولين متحالفين مع الرئيس السابق.

ويصعب الحصول على معلومات من مصادر مستقلة بالدولة التي تخضع لسيطرة صارمة، والمؤلفة من ثلاث جزر بركانية صغيرة.

ويعاني أرخبيل جزر القمر من اضطرابات سياسية، وشهد نحو 20 انقلابا أو محاولة انقلاب منذ الاستقلال عام 1975.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أشاد الرئيس التنزاني والرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي جاكايا كيكويتي بالعملية العسكرية التي نفذتها قوات تابعة للاتحاد الأفريقي وأدت للإطاحة برئيس جزيرة أنجوان القمرية، واعتبر أن هذه العملية أنقذت اتحاد جزر القمر من التفتت.

وصل مائة جندي سوداني إلى جزر القمر لينضموا لخمسمائة جندي تنزاني تمهيدا لعملية مدعومة أفريقيا وفرنسيا وأميركيا ضد رئيس جزيرة أنجوان. وقرر الاتحاد الأفريقي دعم الاتحاد عسكريا للإطاحة بمحمد بكر الذي أعلن نفسه رئيسا لأنجوان, ولم يعترف به اتحاد الجزر ولا الاتحاد الأفريقي.

أعلنت اللجنة الوطنية الانتخابية المستقلة في جزر القمر النتائج الرسمية للاستفتاء الذي نظم يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بتأييد 76.99% من الناخبين لاعتماد دستور جديد يوحد جزر البلاد الثلاث وإنهاء الأزمة السياسية التي تمر بها.

تظاهر مئات الأشخاص في جزر القمر وجزيرة مايوت التابعة للحكم الفرنسي تعبيرا عن سخطهم بعد فرار رئيس جزيرة أنجوان القمرية المخلوع، في حين أعلنت فرنسا أنها تدرس منحه اللجوء السياسي. وفرقت قوات الأمن نحو ألف متظاهر بالغازات المسيلة للدموع قرب سفارة فرنسا في موروني.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة