تونس تنفي تسليم سفارة سوريا للمعارضة

قوات أمن تونسية تحرس السفارة السورية بتونس من المتظاهرين (الفرنسية-أرشيف)

نفت وزارة الخارجية التونسية الجمعة عزمها تسليم مقر السفارة السورية بتونس إلى ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، وقالت إن هذا الأمر "غير مطروح في المرحلة الراهنة من الأزمة السورية".

وقالت الوزارة في بيان إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تونس تؤكد موقفها المبدئي من الثورة السورية ومساندتها لإرادة الشعب السوري الشقيق في تطلعه إلى الحرية والكرامة والديمقراطية.

ولكن البيان أوضح رغم تأكيده على دعم تونس لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية أن الوزارة "تشدد في المقابل على تمسك بلادنا الثابت بمبادئ الشرعية الدولية واحترامها للاتفاقيات والمواثيق الأممية".

وأكدت الخارجية التونسية في بيانها أن "مسألة تسليم مقر سفارة الجمهورية العربية السورية في تونس إلى الائتلاف المذكور غير مطروحة في المرحلة الراهنة من الأزمة السورية".

وعللت موقفها بأن مسألة التسليم تخضع لإجراءات قانونية وضوابط دبلوماسية، استنادا إلى المعاهدات الدولية الجاري العمل بها".

وكان المجلس الوطني السوري المعارض عقد أول مؤتمر له في العاصمة التونسية أيام 16 و17 و18 ديسمبر/كانون الأول 2011.

وفي 4 فبراير/شباط 2012 أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان "الشروع في الإجراءات العملية والترتيبية لطرد السفير السوري من تونس وسحب أي اعتراف بالنظام الحاكم في دمشق". واستدعت وزارة الخارجية التونسية في الشهر نفسه السفير التونسي المعتمد في دمشق.

ويوم 24 فبراير/شباط 2012 استضافت تونس "مؤتمر أصدقاء" سوريا الأول الذي شاركت فيه أكثر من 60 دولة والاتحاد الأوروبي وممثلون عن منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي واتحاد دول المغرب العربي.

واعترفت الأطراف المشاركة في المؤتمر بالمجلس الوطني السوري المعارض ممثلا شرعيا للشعب السوري.

المصدر : وكالات