مؤتمر يبحث قضية "البدون" بالكويت

تنطلق في الكويت بعد غد الاثنين فعاليات المؤتمر الأول للبدون (غير محددي الجنسية) الذي تنظمه مجموعة-29 بمشاركة منظمات حقوقية دولية وأخرى محلية وخبراء قانونيين وأكاديميين ومؤسسات مجتمع مدني.

ويقام المؤتمر تحت شعار "الحالة والحل" ويستعرض قضية البدون بكافة أبعادها، ثم يطرح الحلول والتوصيات اللازمة لإنهائها، وختاما سيتم رفع توصيات.

ويعيش بالكويت عشرات الآلاف من البدون الذين لا يمتلكون جنسية، وتعتبر قضيتهم من الأمور المؤثرة بشكل كبير على سجل البلاد في حقوق الإنسان، وتحاول الحكومة حلها من خلال عملية التجنيس التي تقوم بها للمستحقين من حين لآخر.

وقالت عضوة مجموعة-29 شيخة المحارب، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن الحدث سيكون الأول من نوعه، حيث ستتم مناقشة الموضوع مع المختصين، مشيرة إلى مشاركة العديد من المنظمات الحقوقية الدولية كمنظمة اللاجئين الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومفوضية الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأوضحت شيخة أن فعاليات المؤتمر ستكون موزعة على يومين، الأول سيناقش الحالة والثاني سيناقش الحل. كما سيتطرق إلى رؤية المجموعة للحل سواء التجنيس أو الحقوق المدنية أو الإدماج.

وتضم مجموعة-29 عددا من الناشطات الكويتيات اللواتي يقلن إنهن اجتمعن تحت شعار نبيل هو نص المادة 29 بالدستور والتي تقول "إن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين" كما جاء على صفحة المجموعة في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وتلعب عوامل متشابكة دورا في تعقيد مشكلة البدون، فبينما يطالب هؤلاء بمنحهم الجنسية بصفتهم مواطنين ولدوا ونشؤوا بالكويت ومن قَبلُ آباؤهم، يقول معارضو التجنيس إن كثيرين من البدون يُخفون جوازات سفرهم الأصلية للحصول على الجنسية الكويتية، بالإضافة لوجود مخاوف من إخلال عملية التجنيس بالتركيبة العرقية والطائفية بالبلاد.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

رحلت اليوم الإمارات الناشط السياسي أحمد عبد الخالق إلى تايلند بعدما أمضى نحو شهرين رهن الاحتجاز بسبب حملة يشنها للدفاع عن حقوق البدون، وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية “الطرد غير القانوني”، قائلة إنه جزء من قمع أوسع نطاقا للمعارضة في الإمارات.

تعهد الناشط الحقوقي أحمد عبد الخالق اليوم الثلاثاء بمواصلة جهوده لحصول فئة البدون على “حقوقهم” في الإمارات العربية المتحدة، بعد إبعاده أمس الاثنين منها إلى تايلند.

مرت قصة “البدون” في الكويت بمراحل عدة، وقد يكون التراخي الحكومي -كما يرى مراقبون- السبب الأبرز في تشابك خيوط هذه المأساة. ويعرف البدون بهذا الاسم نسبة لكونهم “بدون جنسية” أي إنهم عديمو الجنسية، أما التسمية القانونية فهي مقيم بصورة غير شرعية.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة