ضباط سودانيون يطلبون عفوا رئاسيا

طلب الضباط السودانيون الذين حكم عليهم مؤخرا بالسجن لضلوعهم في تدبير محاولة انقلاب من الرئيس السوداني عمر البشير العفو عنهم أسوة بالسجناء السياسيين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد قوله إن الضباط السجناء "تنازلوا عن حقهم في الاستئناف الذي كفلته لهم الحكومة، وطلبوا العفو في ظل بيئة العفو الذي أعلنه الرئيس البشير عن السجناء السياسيين، وتقدموا بطلب وفق هذا المضمون".

وكان هؤلاء الضباط -وعددهم تسعة- قد حكم عليهم الأحد الماضي بالسجن ما بين عامين وخمسة أعوام لضلوعهم في تدبير محاولة انقلاب العام الماضي.

وكان البشير قد أعلن الأسبوع الماضي عفوا عن جميع المعتقلين السياسيين في إطار سعي الحكومة السودانية إلى إجراء "حوار وطني لا يستثني أحدا". وقد أفرجت السلطات السودانية بالفعل اليوم الثلاثاء عن سبعة معتقلين سياسيين هم الدفعة الأولى.

وكانت المحكمة العسكرية قد قضت بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة العسكرية في حق العميد محمد إبراهيم الملقب بـ"ود إبراهيم" القائد السابق في الاستخبارات العسكرية، والرائد حسن عبد الرحيم. وحكمت بالسجن أربع سنوات والطرد من الخدمة على العقيد فتح الرحيم، والعقيد محمد زاكي الدين. كما حكمت بالسجن ثلاث سنوات والطرد من الخدمة على اللواء عادل الطيب والمقدم مصطفى مختار، وبالسجن سنتين على الصول عمر عبد الفتاح.

وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الفريق صلاح قوش، الرئيس السابق لجهاز الأمن والمخابرات، ومجموعة من العسكريين على خلفية الاتهام بالمشاركة في المحاولة الانقلابية على البشير.

يشار إلى أن المتهمين والمحكومين ينتمون إلى جماعة "السائحون المجاهدون" التي تقول إنها تقود الإصلاح من داخل الحكومة والحزب الحاكم في السودان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قطع الرئيس السوداني عمر البشير بعدم ترشحه لرئاسة البلاد في الانتخابات المزمع إقامتها بعد عامين من الآن تاركا الباب مفتوحا لكثير من الاجتهادات والتأويلات حول من سيخلفه من جهة وما إذا كان الأمر مجرد مناورة كما تقول المعارضة من الجهة الأخرى.

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين تمهيدا للحوار الوطني الذي دعت له الحكومة، جاء ذلك خلال كلمة في فاتحة دورة جديدة للبرلمان أكد البشير فيها قرب انطلاق مؤتمر للمانحين بإقليم دارفور برعاية قطرية.

أصدرت محكمة عسكرية في الخرطوم الأحد أحكاماً بالسجن والطرد من الخدمة العسكرية بحق عدد من العسكريين لضلوعهم في محاولة انقلاب على الرئيس السوداني عمر البشير، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

تباينت ردود الفعل بشأن الأحكام التي أصدرتها محكمة عسكرية بالخرطوم بحق عدد من العسكريين لضلوعهم في تدبير محاولة انقلاب على الرئيس عمر البشير، ففي حين وصفها أحد محامي المحكومين بالقاسية، اعتبرها محللون سياسيون خفيفة نسبيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة