ثوار سوريا يأسرون محافظ الرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الثوار أسروا محافظ الرقة حسن جليلي، إثر سيطرتهم على هذه المدينة الواقعة شمالي البلاد، واعتبر أنه أرفع مسؤول تأسره المعارضة.

وفي شريط صوره الثوار وبث المرصد السوري نسخة منه، ظهر المحافظ حسن جليلي وأمين فرع حزب البعث الحاكم سليمان السليمان في الرقة، وهما يجلسان بجانب مقاتلين من المعارضة السورية.

وظهر أحد المقاتلين وهو يقول للأسيرين "إن ما نريده هو التخلص من النظام فقط"، أي نظام الرئيس بشار الأسد.

وجرت عملية أسر الرجلين -بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان- إثر اشتباكات عنيفة دارت بين الثوار والقوات النظامية وكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، في محيط قصر المحافظ بالرقة (160 كيلومترا شرق مدينة حلب).

وكشف المرصد السوري أن ضابطا كبيرا في الشرطة قتل أيضا خلال العملية، وأن ضابطا آخر كبيرا في أمن الدولة تم أسره أيضا خلال نفس العملية.

ويعتبر محافظ الرقة حسن جليلي -بحسب ما صرح به مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية- أرفع مسؤول يتم أسره من قبل معارضي النظام السوري، مشيرا إلى أن محافظة الرقة عانت كثيرا من فساد هذا الرجل.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن انفجارا استهدف موكب محافظ الرقة الذي أصيب بجروح خطرة مع مرافقيه، بينما لقي ضابط وسيدة مصرعهما في التفجير.

ويأتي أسر المحافظ غداة إعلان الثوار سيطرتهم على مدينة الرقة لتكون أول محافظة يخرج مركزها عن سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد، حيث استولى الثوار فيها على معظم المراكز الأمنية والعسكرية. 

وبث ناشطون -في وقت سابق- تسجيلا مصورا على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر أهالي الرقة -التي باتت تعرف باسم "فندق" البلاد بعد فرار آلاف الأسر النازحة إليها- وهم يحتفلون بإسقاط تمثال ضخم للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سيطر الجيش السوري الحر على مدينة الرقة وأسر رئيس فرع أمن الدولة فيها وفق ناشطون، كما اقتحم الثوار أجزاء من مطار منغ العسكري بحلب، بينما كثفت القوات النظامية قصفها لكل من حمص وداريا في ريف دمشق، مما أودى بحياة 149 شخصا.

قال اتحاد التنسيقيات السورية إن الثوار سيطروا بشكل شبه كامل على معظم المراكز الأمنية والعسكرية بمدينة الرقة. واقتحم الثوار مطار منغ العسكري بحلب، في حين كثفت القوات النظامية قصفها لحمص وداريا تزامنا مع قصفها للمدن باستخدام صواريخ سكود.

تتعرض مدينة داريا بريف دمشق صباح اليوم الاثنين لقصف صاروخي ومدفعي ومحاولة جديدة من قوات النظام لاقتحامها. جاء ذلك بعد يوم قتل فيه 134 شخصا بنيران قوات النظام معظمهم في دمشق وريفها وحمص ودرعا في حين شهدن المعارك تقدما للثوار بحلب والرقة.

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على مدرسة الشرطة ببلدة خان العسل بحلب ومناطق أخرى بدرعا والرقة، واستهدف الثوار مناطق حساسة بدمشق مع تصعيد قصف قوات النظام لدرعا وحمص واللاذقية، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 106 أشخاص اليوم أغلبهم في درعا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة