اشتباكات بدمشق وتقدم للثوار بدرعا

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي اندلعت في عدة مناطق على طريق مطار دمشق الدولي، وحقق الثوار تقدما في بلدة العتيبة القريبة من المطار، فيما شهدت العاصمة دمشق قصفا متواصلا على بعض أحيائها، فيما حقق الجيش السوري الحر تقدما بـدرعا في جنوبي البلاد.

وقال الجيش الحر إنه سيطر على كتيبة الموسيقى في حي جوبر بالعاصمة، وتجددت المواجهات في المنطقة القريبة من ساحة العباسيين وطريق "المتحلق الجنوبي" في بلدة زملكا بريف دمشق.

وذكرت شبكة شام أن عددا من الجرحى سقطوا جراء قصف بقذائف الهاون على حي الحجر الأسود في العاصمة دمشق، كما قصفت القوات النظامية حيي القابون وجوبر.

من جانبها كثفت قوات النظام محاولاتها لقطع خط إمداد الجيش السوري الحر الذي يصل دمشق بالمحافظات الشمالية والجنوبية.

وفي ريف دمشق احتدمت المعارك بين الجيشين الحر والنظامي بداريا استخدم فيها الجيش الحر أسلحة متوسطة في محاولة منه لصد قوات النظام والشبيحة من اقتحام المدينة ، وأرسل النظام السوري تعزيزات عسكرية تضم ست دبابات وآليات أخرى إلى البلدة التي تتعرض لمحاولات اجتياح من قبل القوات النظامية منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر.

من جهة أخرى جددت قوات النظام قصفها على مدن وبلدات معضمية الشام والزبداني والسبينة بريف دمشق.

وأكدت شبكة شام الإخبارية سقوط قتلى وجرحى نتيجة القصف العنيف على مدينة زملكا براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على أطراف بلدة بيت سحم.

معارك درعا
وفي تطور ذي صلة أعلن الجيش الحر إطلاق عشرات المعتقلين الذين كانوا محتجزين في اللواء 38 بريف درعا.

من جانب آخر تمكن مسلحو المعارضة من الاستيلاء على حاجزي العلان وجلين في بلدة سحم الجولان في درعا وغنموا منهما آليات وذخيرة.

وكان الجيش الحر سيطر على اللواء الواقع في بلدة صيدا بريف درعا بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام دامت أكثر من 16 يوما.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة من مسلحي المعارضة وثمانية عناصر من القوات النظامية بينهم ضابط، كما "تم تحرير عشرات الأسرى من داخل مقر قيادة اللواء"، وأكد أن ثلاثة منهم كانوا قتلوا في المعركة.

وأظهر شريط فيديو بثه المرصد على موقع يوتيوب على شبكة الإنترنت جثة "قائد اللواء 38 العميد محمود درويش"، بحسب ما يقول صوت مسجل على الشريط.

ويقع اللواء 38 قرب الطريق الدولي السريع في جنوبي سوريا الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية، ويمكن للسيطرة عليه أن يعزز موقف المعارضة التي تسعى لتأمين خطوط إمداد للعاصمة دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

سيطر الجيش السوري الحر فجر اليوم السبت على مقر اللواء 38 دفاع جوي للجيش النظامي في محافظة درعا التي تصاعدت فيها وتيرة القتال. ووقعت اشتباكات متزامنة في مناطق متفرقة مع استمرار القصف الجوي والبري الذي أوقع اليوم مزيدا من القتلى.

حقق الجيش السوري الحر تقدما بـدرعا في جنوبي البلاد حين سيطر على مقر للدفاع الجوي وذلك ضمن معركته لتأمين خطوط إمداد للعاصمة دمشق والتي شهدت قصفا متواصلا على بعض أحيائها وتوجه تعزيزات عسكرية نحو داريا بريف المدينة.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 91 شخصا قتلوا في سوريا الجمعة بنيران الجيش النظامي والأمن والشبيحة، بينما شهدت عدة مدن تظاهرات حملت شعار “أسلحتكم الكيماوية لن توقف مد الحرية”.

تواصلت الاشباكات في عدد من البلدات السورية واستهدف قصف القوات النظامية مناطق مختلفة من البلاد، ولم تمنع تلك التطورات المواطنين من الخروج في جمعة أطلقوا عليها شعار “أسلحتكم الكيمياوية لن توقف مد الحرية”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة