علويون معارضون يجتمعون للنأي عن الأسد

يبدأ اليوم السبت في القاهرة مؤتمر لمعارضين من الطائفة العلوية في سوريا، في مسعى للنأي بالطائفة عن نظام الرئيس بشار الأسد، ومنع اقتتال طائفي بعد سقوطه المحتمل.

ويعقد المؤتمر اليوم وغدا بمشاركة نحو 150 شخصية علوية تضم ناشطين وزعماء دينيين اضطر معظمهم لترك سوريا خشية على أنفسهم لتأييدهم للثورة. يشار إلى أن العلويين الذين ينتمي إليهم الأسد يشكلون نحو عشر السكان، لكنهم مهيمنون على مقاليد الحكم.

وقال بيان للجنة المنظمة للمؤتمر إن "النظام الذي يزداد عزلةً وضعفاً سيعمل على دفع العصبيات الطائفية إلى حالة الاقتتال الدموي". وتحدث البيان عن قوى "تشكلت وتقف ضد النظام لكنها تشاطره الدفع باتجاه الصراع الطائفي"، دون أن يذكر تلك القوى بالاسم.

وأضاف أن "العمل على نزع الورقة الطائفية من يد النظام ويد كل من يستعملها هو أمر بالغ الأهمية كمقدمة لإسقاط النظام، وكمدخل لإعادة صياغة العقد الاجتماعي السوري على أسس الدولة الحديثة، دولة المواطنة والعدالة فقط".

من جهته، قال عصام اليوسف -وهو نشط يساعد في تنظيم المؤتمر- إن الوثيقة التي ستصدر عن المؤتمر ستؤكد التزام العلويين بالوحدة الوطنية والتعايش بين الطوائف وبالسلم الأهلي.

وتحدث عصام -الذي سجن والده في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد- عن وجود تيار إسلامي آخذ في التوسع على حساب التيار المدني الديمقراطي، وهو ما يتطلب الوحدة بحسب قوله، مضيفا أن العلويين يحاولون أن يكونوا جزءا من تغيير حقيقي.

ويوجد معارضون لنظام الأسد من الطائفة العلوية، وبعضهم موجود ضمن هياكل المعارضة، بما في ذلك الائتلاف الوطني.

ومن بين العلويين البارزين الموجودين في السجن حاليا الناشط مازن درويش الذي عمل على توثيق ضحايا قمع الاحتجاجات التي بدأت قبل عامين، وعبد العزيز الخير وهو سياسي وسطي يؤيد الانتقال السلمي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت رابطتان سوريتان إن أبناء الطائفة العلوية لا يؤيدون التعاطي الأمني للنظام السوري مع المظاهرات التي تشهدها مختلف أنحاء البلاد مطالبة بإسقاط النظام الحاكم، وذكّرتا بانخراط الطائفة في كافة مناحي الحياة في البلاد بعيدا عن أي اصطفاف مذهبي.

قال قائد لواء التوحيد بحلب عبد القادر صالح إن معركة الثوار في سوريا هي ضد النظام وليست ضد طوائف العلويين أو الشيعة, مؤكدا أن الثورة بدأت سلمية وستظل كذلك.

دعت مجموعة صغيرة من الناشطين العلويين الأقلية العلوية في سوريا إلى الانضمام إلى الاحتجاجات ضد نظام الأسد، في وقت رجّح فيه مسؤول أوروبي رفيع تحقيق توافق روسي غربي يتضمن تنحي الرئيس السوري.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة