تشييع البوطي بالجامع الأموي بدمشق

Damascus, -, SYRIA : The coffins of Mohamed Saeed al-Bouti and his grandson Ahmed al-Bouti, who both died in a suicide bomb attack, are carried during their funeral ceremony on March 23, 2013 at the Omayyad mosque in Damascus. The suicide bomb attack in a mosque in Damascus has killed 42 people on March 22

شيعت السبت في العاصمة السورية دمشق جنازة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي الذي قتل مع حفيده وأربعين شخصا في تفجير استهدف جامع الإيمان في دمشق قبل يومين، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها النظام.  

وأقيمت صلاة الجنازة على الشيخ البوطي وحفيده في الجامع الأموي بحضور مفتي الجمهورية الشيخ أحمد حسون ووزير الأوقاف محمد عبد الستار ومفتي دمشق، إضافة إلى ممثل عن حزب الله اللبناني، وعن الجمهورية الإيرانية، وكذلك مشاركون من لبنان والأردن.

ونقل التلفزيون السوري صورا للموكب وهو يجتاز سوق الحميدية العريق الذي أغلقت محاله التجارية حدادا على مقتل البوطي الذي كانت له مواقف مؤيدة للنظام السوري، ثم ووري الثرى بجانب قبر صلاح الدين الأيوبي المحاذي لقلعة دمشق.  

وناشد مفتي الجمهورية أحمد بدر حسون -في كلمة ألقاها- العالمين الإسلامي والعربي إلى "إنقاذ سوريا من حرب شنت عليها من العالم"، وقال "إن سقطت سوريا سقطتم جميعا".

وأثار مقتل البوطي في جامع الإيمان بحي المزرعة بدمشق الخميس الماضي، ردود فعل كثيرة، حيث اتفق نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية على إدانة الجريمة لكنهما تبادلا الاتهامات بشأن المسؤولية عنها.

وكان رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد معاذ الخطيب ندد باغتيال البوطي، ورجح وقوف نظام الرئيس بشار الأسد وراء العملية.

كما شجب اتحاد علماء المسلمين في بيان قتل العلماء والاعتداء على المساجد وحمّل النظام السوري مسؤولية مقتل البوطي, وطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في هذه الجريمة.

كما استنكر الأزهر الشريف عملية الاغتيال وتبرأ من مواقف البوطي المعارضة للثورة السورية.

من جانبها قالت رابطة علماء المسلمين في بيان لها إنه "لا يُقدِم على هذه الجريمة إلا من تبرأ من كل القيم الإنسانية والدين والخلق".

ومن جانبه، أدان مجلس الأمن الدولي في بيان التفجير الذي أودى بحياة البوطي والآخرين، وجاء في البيان -الذي لم يوجه أصابع الاتهام إلى أي جهة- أن "مجلس الأمن يدين بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي في أحد مساجد دمشق". كما عبر عن "تعاطفه العميق وتعازيه الصادقة لعائلات ضحايا هذا العمل البغيض وإلى الشعب السوري".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دان مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ودول وهيئات عربية وإسلامية تفجير أحد مساجد العاصمة السورية دمشق أول أمس الذي أسفر عن 49 قتيلا بينهم رجل الدين السني البارز الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.

اتفقت المعارضة والنظام السوري على إدانة قتل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي مساء أمس في تفجير مسجد الإيمان بالعاصمة دمشق، لكنهما تبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن الاغتيال، فيما تبرأ التيار السلفي في الأردن من مسؤولية الحادث.

أعلن التلفزيون السوري مقتل عشرين شخصا بينهم العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، المؤيد للنظام، في تفجير استهدف مسجدا في حي المزرعة وسط دمشق.

الشيخ سعيد رمضان البوطي لم يقف إلى جانب الشعب والأمة لتصحيح الأوضاع في سوريا، لكنه انحاز لجانب بشار يدافع عنه وعن حكمه، ويفتي بعدم جواز التظاهر ضده، وكرر الخطأ الذي وقع فيه عام 1980 عندما انحاز إلى جانب حافظ الأسد ضد الأمة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة