تجدد الاشتباكات بطرابلس والجيش يوسّع الانتشار

قال مراسل الجزيرة في طرابلس بشمالي لبنان إن الاشتباكات تجددت اليوم السبت في طرابلس بعد ما أوقعت في يومين ستة قتلى بينهم عسكري لبناني, بينما يوسّع الجيش انتشاره في المدينة.

وأضاف المراسل أن شخصين أصيبا في تبادل لإطلاق النار بين حيي التبانة وجبل محسن رغم تحذيرات الجيش أمس من أنه سيتعامل بصرامة مع المتورطين في العنف.

وكانت حصيلة الاشتباكات بين مسلحين من منطقة جبل محسن العلوية المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد, ومنطقة باب التبانة المناهضة له قد ارتفعت إلى ستة قتلى بعد مصرع جندي لبناني أمس, بالإضافة إلى إصابة ثلاثين آخرين بينهم خمسة عسكريين.

من جهتها, قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الجيش سينفذ اليوم السبت انتشارا على نطاق واسع في مناطق الاشتباك لوضع حد للاقتتال.

وأضافت أن الجيش سيبدأ هذا الانتشار من جبل محسن مرورا بدورا الملولة وصولا إلى شارع سوريا فبرّد البيسار. وكان الجيش اعتقل أمس عددا من المشتبه في ضلوعهم بأعمال العنف في طرابلس.

ووفقا للوكالة الرسمية اللبنانية, فإن أصوات طلقات نارية متفرقة سمعت اليوم في مسرح الاشتباكات التي تأتي في سياق توترات مرتبطة بالأزمة في سوريا.

وكان الجيش اللبناني أكد أمس أنه سيتعامل بكل حزم وقوة مع مصادر إطلاق النار من أي جهة كانت.

وقال في بيان إن وحداته واصلت تنفيذ إجراءاتها الأمنية داخل الأحياء المتوترة في مدينة طرابلس، خاصة في منطقتي جبل محسن وباب التبانة، وأوقفت عددا من المسلحين وصادرت منهم أسلحة وذخائر.

وأضاف أن تلك الوحدات تواصل تعزيز إجراءاتها, وملاحقة المسلحين, والرد على مصادر النيران بالشكل المناسب.

وكثيرا ما أدى التوتر بشأن الثورة المندلعة منذ عامين في سوريا إلى وقوع قتال شوارع في طرابلس، وبدأت الجولة الحالية من الاشتباكات مساء الأربعاء الماضي.

وامتد الصراع السوري أيضا إلى العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى، وكثيرا ما تقع اشتباكات في المناطق الحدودية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل شخص واحد, وأصيب أكثر من عشرين آخرين في اشتباكات بالأسلحة في مدينة طرابلس شمال لبنان بين مواطنين من منطقة باب التبانة التي تقطنها غالبية من الطائفة السنية المؤيدة للثورة السورية ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري.

قتل شخصان وأصيب 18 آخرون على الأقل بينهم عسكري في الجيش اللبناني الليلة الماضية، جراء تبادل لإطلاق الرصاص وأعمال قنص بين مناطق سنية وعلوية في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

تجنب لبنان انتقال شرارة الصراع الدائر في سوريا إلى أراضيه، وذلك رغم تداخل العلاقات السورية اللبنانية وتأثيرها عليه، لكن الأحداث الأخيرة أثارت أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة الحكومة التي يقودها حزب الله على حفظ الاستقرار في بلاد الأرز.

ارتفعت حصيلة الاشتباكات التي تشهدها مدينة طرابلس الساحلية الشمالية في لبنان بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن إلى خمسة قتلى وأكثر من عشرين جريحا، بعد مقتل أحد عناصر الجيش اللبناني وجرح عدد آخر، فيما يقوم الجيش اللبناني بملاحقة المسلحين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة