غلق معبر أبو سالم بعد سقوط صواريخ على إسرائيل


أغلقت السلطات الإسرائيلية معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة بشكل مفاجئ مما منع إدخال البضائع والمساعدات لقطاع غزة، وبرر الجيش الإسرائيلي هذا الإجراء بأنه رد على إطلاق صواريخ من قطاع غزة على بلدات بجنوب إسرائيل.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن خمسة صواريخ أطلقت من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل صباح اليوم الخميس، وسقط أحد تلك الصواريخ في ساحة منزل في بلدة سديروت، في حين سقطت الصواريخ الأخرى بمناطق مفتوحة. وقالت الشرطة إنه لم يسقط قتلى أو جرحى لكن الهجوم سبب بعض الأضرار.

وأدان الرئيس الأميركي باراك أوباما إطلاق الصواريخ، وقال بمؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "رأينا (صباح) اليوم تهديد غزة بصواريخها. ندين هذا الانتهاك الكبير لوقف إطلاق النار الذي يحمي الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء" في إشارة لاتفاق تهدئة أبرم نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة مصرية.

من جانبه أدان الرئيس الفلسطيني ما سماه العنف ضد المدنيين "بما في ذلك إطلاق الصواريخ" وذلك وفقا لما نقله المستشار السياسي للرئاسة نمر حماد لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

في المقابل قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن "الحديث عن إطلاق صواريخ من غزة هو ادعاءات إسرائيلية لكسب تعاطف أوباما وتحريضه ضد الفلسطينيين".

تبني العملية
وأعلنت جماعة تدعى مجلس شورى المجاهدين، في بيان نشر على الإنترنت، أنها أطلقت الصواريخ لإثبات أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية لا تستطيع وقف الهجمات على إسرائيل خلال زيارة أوباما.

وأضافت الجماعة في البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني أنصار المجاهدين "تجاه تباهي كلب الروم ومجرمي الحرب بقبتهم الفولاذية المزعومة إننا نؤكد لهم أن كل تقنياتهم العسكرية وقببهم الواهية لن تستطيع بقدرة الله عز وجل أن توقف قدر الله تعالى في تعذيبهم".

وأعلنت الجماعة في السابق مسؤوليتها عن هجوم دام على إسرائيل من سيناء في يونيو/ حزيران 2012.

يُذكر أن الرئيس الأميركي تفقد أمس بمطار تل أبيب بطارية مضادة للصواريخ من نظام القبة الحديدية الذي تشارك واشنطن في تمويله، والذي يستخدم في إسقاط الصواريخ التي تستهدف إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة ذي ديلي تليغراف البريطانية إن زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل طال انتظارها، وإنه إذا كان أوباما يعتقد أن بإمكانه إقناع الإسرائليين والفلسطينيين بالسلام، فإن عليه أن يعيد التفكير مرة أخرى.

حاول كل من باراك أوباما وبنيامين نتنياهو بذل كل ما في وسعهما لإخفاء علاقتهما المهتزة، في الوقت الذي بدأ فيه أوباما جولة شرق أوسطية تستغرق أربعة أيام يزور خلالها كلا من إسرائيل والضفة الغربية والأردن.

قالت نيويورك تايمز الأميركية إن زيارة الرئيس باراك أوباما الأولى لإسرائيل خلال فترة رئاسته مليئة بالأنشطة الرمزية، وإنها تحمل رسالة تضامن للجمهور الإسرائيلي المتشكك بمواقف أوباما من دولتهم، ووعدا بالدفاع عن إسرائيل من التهديدات القريبة والبعيدة، وستتفادى قدر الإمكان التطرق لعملية السلام.

منعت الشرطة الفلسطينية مئات المحتجين الفلسطييين من الوصول إلى مقر الرئاسة بعد وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “أوباما.. شعب فلسطين لن يركع” والولايات المتحدة شريكة كاملة في العدوان على الفلسطينيين، و “هذه دولة الفلسطينيين.، أوباما اخرج منها”.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة