إدانة فرنسية للغارة السورية على لبنان

دانت فرنسا مساء أمس الاثنين الغارة السورية على لبنان، ووصفتها بأنها انتهاك جديد وخطير للسيادة اللبنانية، وذلك بعيد إدانة الولايات المتحدة للواقعة التي اعتبرتها تصعيدا كبيرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لايو إن الغارة الجوية التي شنتها قوات النظام السوري المسلحة داخل الأراضي اللبنانية في منطقة عرسال (شرقي لبنان) تمثل "انتهاكا جديدا وخطيرا لسيادة لبنان"، واعتبرها تصعيدا.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية -في بيان- أن فرنسا تدين بشدة هذا التصعيد، وتؤكد حرصها على سيادة لبنان وعلى حرمة حدوده أيضا.

وكانت طائرات حربية ومروحيات سورية قد قصفت بعد ظهر أمس الاثنين منطقة على الحدود اللبنانية من جهة الشرق، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة، في أول غارة من هذا النوع منذ بدء الثورة السورية قبل سنتين.

بدورها، أدانت الولايات المتحدة الغارة السورية على لبنان، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن هذه الغارة تمثل "تصعيدا كبيرا في الانتهاكات لسيادة الأراضي اللبنانية تتحمل سوريا مسؤوليته".

وأضافت أن "هذا النوع من انتهاك السيادة غير مقبول على الإطلاق"، وطالبت نظام دمشق باحترام سيادة لبنان بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان مصدر أمني لبناني أكد أن الصواريخ سقطت في منطقة جرود عرسال في وادي البقاع بشرقي البلاد.

من جهته قال تلفزيون المنار التابع لـحزب الله حليف دمشق إن الطيران السوري "قصف غرفتين يستخدمهما مسلحون في وادي الخيل بجرود عرسال على الحدود مع لبنان".

وعرسال بلدة ذات غالبية سنية، وسكانها متعاطفون جدا مع المعارضة السورية، وهي تملك حدودا طويلة مع سوريا غالبا ما يتم عبرها نقل جرحى من الجانب السوري.

وقتل الشهر الماضي شخصان في قصف مدفعي سوري لمنطقة وادي خالد شمالي شرقي لبنان, كما قتل نازحان سوريان ولبناني في قصف مماثل في المنطقة ذاتها في يوليو/تموز الماضي.

وكانت دمشق هددت الأسبوع الماضي بالرد عسكريا على ما تسميه تسلل "عصابات إرهابية" إلى سوريا من داخل لبنان, في إشارة إلى عناصر منتمية للجيش السوري الحر أو متعاونة معه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أدانت واشنطن قصف طائرات سورية الاثنين لأول مرة منذ اندلاع الثورة بسوريا قبل عامين منطقة حدودية في شرقي لبنان. ووصفت الخارجية الأميركية الغارة بالتصعيد الكبير.

عاد الهدوء إلى لبنان بعدما اعتدى مجهولون على أربعة مشايخ تابعين لدار الفتوى في بيروت. وعقب الحادث، قطع مئات الشبان عددا من الطرقات وسط تنديدات ودعوات للهدوء من السياسيين وعلماء الدين.

شيع اليوم الأحد لبناني ينتمي إلى حزب الله في بلدة ميس الجبل بجنوب لبنان، بعد مقتله في معركة في سوريا، حسبما ذكر عدد من أهالي بلدته لوكالة فرانس برس.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة